كيف تكون سعيدا

كونك أفضل نفسك


عش وفقًا لقيمك الشخصية. تجاهل معتقداتك الأساسية يمكن أن يجعلك تشعر بالضيق أو الصراع. اكتشف قيمك الشخصية من خلال سرد الأشياء المهمة بالنسبة لك ، وتحديد الأوقات التي شعرت فيها بالسعادة حقًا ، وتحديد ما تريده حقًا في الحياة. بعد ذلك ، قم بمواءمة نمط حياتك مع قيمك بحيث يمكنك أن تكون الشخص الذي تريد أن تكونه. [٨]
على سبيل المثال ، قد تقدر مساعدة الآخرين وأن تكون مبدعًا. للتوافق مع هذه القيم ، قد تختار مهنة في التمريض والطلاء كهواية. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنك اتخاذ قرارات واعية حتى لا تؤذي الآخرين.
نصيحة الخبراء
حدد ما تريده في حياتك ؛ بعض الناس يسمون هذا هو هدف حياتك. يقول آدم دورساي ، وهو طبيب نفساني مرخص: “إن أكثر أشكال السعادة استدامة هي خلق حياة ذات معنى. خذ الوقت الكافي لفهم هدف حياتك أو تحرك نحو ذلك إذا كنت لا تعرف ما هو. تعتبر قيمك ونقاط قوتك دليلاً جيدًا لمعرفة الغرض من حياتك. يعد الاستبيان المجاني عبر الإنترنت المستند إلى عمل الدكتور مارتن سيليجمان من جامعة بنسلفانيا والدكتور كريستوفر بيترسون من جامعة ميشيغان موردًا رائعًا.

2
قم بنشاط واحد على الأقل تستمتع به كل يوم.

يساعدك الاستمتاع كل يوم على الاستمتاع بحياتك أكثر. ضع قائمة بالأنشطة التي تجعلك تشعر بالسعادة. ثم ، حدد موعدًا كل يوم للقيام بشيء ما في قائمتك. يمكن أن يساعدك ذلك على الاستمتاع بالحياة بشكل أكبر ويمكن أن يساعدك على أن تصبح أفضل نفسك.
على سبيل المثال ، انخرط في هواية ، أو اقضي الوقت مع أصدقائك ، أو العب لعبة لوحية ، أو قم بتمشية حيوانك الأليف ، أو أخذ حمام ساخن ، أو قراءة كتاب ، أو مشاهدة فيلم ، أو الذهاب إلى حفلة موسيقية ، أو تجربة وصفة جديدة.
إذا كان هناك شيء كنت تريد القيام به دائمًا ، فجرّبه! على سبيل المثال ، يمكنك حضور فصل لتعلم كيفية الرسم أو مشاهدة البرامج التعليمية عبر الإنترنت لتعلم كيفية الرقص.

3
حدد نقاط قوتك لمساعدتك على الثقة بالنفس.

من الأسهل أن تشعر بالسعادة إذا كنت فخورًا بمن أنت ، ويمكن أن يساعدك التعرف على نقاط قوتك. ضع قائمة بمواهبك ومهاراتك ومعرفتك. بعد ذلك ، راجعها كثيرًا لمساعدتك على تذكر مدى روعتك.
قد تشمل نقاط قوتك أشياء مثل حل مشاكل الرياضيات أو الكتابة أو الغناء أو التنافس في ألعاب القوى. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون لديك مهارات الأشخاص أو المهارات التحليلية أو مهارات التفكير النقدي. وبالمثل ، قد تكون مبدعًا للغاية أو قادرًا على العمل بشكل تعاوني مع الناس.

4
اعمل على تحسين نقاط ضعفك حتى تتمكن من التغلب عليها.

كل شخص لديه نقاط ضعف ، لذلك لا تشعر بالسوء تجاهك. إذا كانت نقاط ضعفك تزعجك ، فحاول تحسينها من خلال تعلم مهارات جديدة أو تجربة شيء مختلف. في الوقت المناسب ، قد تكون قادرًا على تحسين نفسك.
على سبيل المثال ، لنفترض أن لديك مشكلة في التحدث أمام الجمهور. يمكنك الانضمام إلى Toastmasters أو اتخاذ فصل محسّن لتحسينه.
وبالمثل ، قد تكون غير راضٍ عن مستوى لياقتك. لتحسين نفسك ، يمكنك بدء برنامج تجريب.


5
عبر عن مشاعرك حتى لا يتم تعبئتها. مشاعرك مهمة للغاية ،

لذا لا تحاول إخفاءها. تجاهل مشاعرك يمكن أن يجعلها أكثر قوة. بدلًا من ذلك ، اختر طريقة صحية للتعبير عن مشاعرك. إليك بعض الخيارات:
تحدث الى شخص ما.
اكتب في دفتر يوميات.
افعل شيئًا مبتكرًا.


ممارسه الرياضه.
6

أنفق أموالك على التجارب بدلاً من الأشياء. شراء شيء تريده حقًا أمر ممتع ، لكنه لن يؤدي إلى سعادة دائمة. تجلب لك التجارب متعة أكثر من العناصر ، لذا استخدم أموالك المنفقة للدفع مقابل الأنشطة الترفيهية أو الرحلات. لمزيد من المتعة ، افعل الأشياء مع الأشخاص الذين تهتم لأمرهم.
على سبيل المثال ، يمكنك اختيار لعبة غولف مصغرة على قميص جديد.
لا يزال يتعين عليك شراء العناصر التي تحتاجها ، مثل جهاز كمبيوتر للمدرسة أو غسل الوجه للحفاظ على نظافة بشرتك. لا تشعر بالذنب لشراء هذه الأنواع من العناصر.
طريقة
3
بناء نظام دعم

4 نصائح لمساعدتك على تحقيق أهدافك

عندما ندخل موسم تحديد الأهداف ، أعتقد أنه من المهم أن تحدد لنفسك أفضل فرصة للنجاح عندما تحدد أهدافك. خاصة عندما تنظر إلى معدلات الفشل ، وفقًا لـ Forbes ، 92 بالمائة من الأشخاص الذين فشلوا في الوصول إلى أهدافهم. فيما يلي خمس نصائح لتحديد الأهداف التي استخدمتها والتي ستساعدك على الانضمام إلى 8 بالمائة من الأشخاص الذين يحققون أهدافهم.

الهدف عالي ، ولكن ابدأ منخفضًا ، واحتفل واستمر في العمل


إذا كنت قد قرأت أيًا من مقالاتي السابقة ، فلن يكون من المستغرب أنني من أشد المعجبين بوضع أهداف كبيرة جريئة ، وأعتقد أنها مثيرة وملهمة ويمكنها مساعدتك حقًا ليس فقط على تحقيق بل تجاوز كامل محتمل.

ولكن عند تحديد أهداف جريئة كبيرة ، قد يكون الأمر شاقًا في الأيام الأولى ، وأفضل طريقة لمواجهة ذلك هي تقسيم هدفك الكبير إلى سلسلة من الأهداف الصغيرة.

عندما حددت هدف الجري في أول ماراثون في 6 أشهر ، كان هدفي الأول هو الجري لمدة 15 دقيقة فقط في الجري في الأسبوع الأول ثم زيادة الوقت الذي ركضت فيه خمس دقائق أسبوعيًا للشهرين المقبلين. سمح لي هذا النهج بتحقيق بعض النجاح المبكر ، مما سمح لي ببناء الزخم وزيادة الثقة ، مما شجعني بعد ذلك على رفع الزيادة الأسبوعية بمقدار 10 دقائق للشهرين التاليين ثم 15 دقيقة أسبوعيًا للشهرين الماضيين.

إن اتخاذ هذه الخطوات الصغيرة ثم زيادتها بمبالغ صغيرة نسبيًا جعلتني في وضع تمكنت بعد 24 أسبوعًا من الركض لأكثر من 4 ساعات مما سمح لي أن أكون ناجحًا في تحقيق هدفي الجريء الكبير.

عندما يتعلق الأمر بتحديد هدف جريء كبير لك ، فكلما كان بإمكانك قطع هذا الفيل كلما زاد احتمال تحقيقه.

لا تدع الآخرين يحددون الأهداف لك


عندما تسمح للآخرين بتحديد أهدافك أو تعديلها من أجلك ، يمكن أن يكون لذلك العديد من الآثار الضارة على قدرتك على تحقيقها.

أولاً ، لم يعد هدفك الآن ، وليس لديك أي إحساس بالملكية أو الالتزام بهذا الهدف الجديد ، مثل هدف شخص آخر الآن.

ثانيًا ، يمكن للناس أن يتطلعوا إلى جعلك أكثر عدوانية ويتطلعون إلى تحديد الهدف ليكون أكبر مما تعتقد أنه ممكن ، وعندما تفتقر إلى الإيمان ، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإقلاع عن التدخين عند أول علامة على الصعوبة.

إذا كان الناس يريدون أن يشاركوا ، دعهم يساعدونك في تحديد كيف ستحقق هدفك ، ولكن لا تسمح لهم بتحديد هدف جديد لك.

كن واضحًا كيف يبدو النجاح
إذا كنت لا تعرف كيف يبدو النجاح ، فكيف ستعرف عندما تحقق ذلك. إذا لم يكن لديك هدف واضح ، فلا يمكنك وضع خطة واضحة لتحقيق ذلك.

كان أحد عملائي يتطلع إلى زيادة أرباحه بنسبة 50-100 في المائة في العام المقبل. كانوا سعداء للغاية لأنهم كانوا يضعون هدفًا جريئًا كبيرًا ، لكن التحدي هو أن خطة الزيادة بنسبة 50 بالمائة ليست هي نفسها خطة الزيادة بنسبة 100 بالمائة.

إذن ما هي الخطة التي ستقوم بتنفيذها؟
أم أنك ستقوم بتنفيذ أي خطة قديمة ونأمل فقط؟

الامل ليس استراتيجية!

تسمح لك الأهداف الواضحة بإنشاء خطط واضحة ، مما يزيد من احتمالية نجاحك.

افهم سبب أهمية هذا الهدف


إذا كنت لا تعرف سبب أهمية الهدف بالنسبة لك ، فهذا عشوائي. إن فهم سبب منحك إحساسًا أقوى بالهدف ، وهذا الشعور بالهدف سيبقيك متحمسًا في الأوقات الصعبة. عندما تفتقر إلى الإحساس بالهدف إذا بدأت الأمور تسير بشكل خاطئ ، فلا يوجد شيء يمنعك من تقليل هدفك وخفض العارضة.

لتحقيق أهداف جريئة كبيرة ، تحتاج إلى أن تكون حازمًا على الهدف ، ولكن مرنًا في النهج ، وأن يكون لديك سبب قوي يساعدك على إبقاء عينيك على الجائزة ومواصلة السير في الأوقات العصيبة.

تتبع أدائك


أنا مؤمن كبير في القول المأثور الذي يتم قياسه يتم إنجازه ، لكنني مؤمن أكبر بقوة التحفيز.

عندما نقطع الفيل ونعرف ما هي الأهداف المؤقتة الصغيرة ، عندما نبدأ في تحقيقها ، سيزيد هذا من الإيمان بالنهج وأيضًا الثقة في أن النجاح يمكن تحقيقه.

إذا كنت تقود فريقًا ، فتأكد من أنك لا تتبع الأداء فقط ، ولكن أيضًا تشارك التقدم مع فرقك.

عندما تصبح الأمور صعبة ، من الرائع أن نسمع أنه يتم إحراز تقدم. في بعض الأحيان عندما يكون رأسك لأسفل وتتحرك باتجاه خط النهاية ، قد يكون من الصعب معرفة مدى قربك وسماع التقدم يمكن أن يشجعك على القيام بذلك دفعة أخيرة للتغلب على الخط.

إذا كنت تريد أن تحدد لنفسك هدفًا جريئًا كبيرًا ، ثم لزيادة فرصتك في النجاح ، كن واضحًا بشأن شكل النجاح ، تأكد من أنه هدفك وفهم سبب أهميته بالنسبة لك ، وقم بتقسيمه إلى أهداف صغيرة ، وتتبع الأداء والاحتفال بكل نجاح صغير. إذا كنت تستطيع القيام بذلك ، فسوف تزيد بشكل كبير فرصتك في أن تكون في تلك المجموعة الصغيرة من 8 في المائة الذين يحققون أهدافهم.

ملتقى التسويق الإلكتروني 2010

إجازة الأسبوع الأخيرة كانت مميزة بالنسبة لي. قد تقول لأنها كانت آخر إجازة قبل عيد الأضحى المبارك وسأقول لك نعم ولكن ليس هذا ما يجعلها مميزة فكل الناس تقريباً في دولة الإمارات وبعض الدول العربية والإسلامية لديهم نفس التجربة والشعور. أما المميز لدي فهو حضور الملتقى السنوي للتسويق الإلكتروني. الملتقى السنوي للتسويق الإلكتروني؟؟!! ما هذا الحدث الذي لم أسمع به؟؟ّ قد تقفز إلى ذهنك مثل هذه الأسئلة وهذا ما أتوقعه حيث أن 90% من الحضور هم من الأجانب أو من غير العرب ومن كل بقاع الأرض (صدقاً وليس مجازاً). ما هذا الملتقى؟ ولماذا يحضره كل هؤلاء الناس؟ ولماذا تحضره أنت بالذات يا كاتب هذا الموضوع؟ وما هي مواضيع الملتقى؟ وما رأيك في الملتقى وما هو انطباعك العام الذي قد يفيد غيرك من القراء؟ إجابة تلك الأسئلة هي موضوع هذه التدوينة، واعتذر مقدماً لطول الموضوع.



عن الملتقى ..

في أواخر عام 2006 لفت انتباهي إعلان صغير فيه دعوة لحضور محاضرة عن التسويق الإلكتروني. منظم المحاضرة كان شركة رايت-سيليكشن للتدريب والاستشارات. ومن خلال تلك المحاضرة تم دعوتي لحضور الملتقى الأول في دبي ومن حينها وأنا عضو فاعل في هذا الملتقى الذي يضم التالي:

· محاضرات عن التسويق والعمل الإلكتروني.

· ورش عمل عن بعض التقنيات التي تسهم في تطوير المواقع وزيادة عدد زوارها ورفع تصنيفها في محركات البحث (وخصوصاً جوجل).

· بيع الكتب المتعلقة بالموضوع.

· بيع البرامج الإرشادية للبدء في العمل الألكتروني والتوسع فيه.

· برامج ترفيهية وعشاء عمل.

· تشبيك للأعمال (Networking).

ويتم عادة دعوة بعض المتحدثين البارزين في هذا المجال، بالإضافة إلى المحاضرات عن بعد.

وحيث أن الملتقى باللغة الإنجليزية فإن أغلب الحضور هم من غير العرب. لذلك فإن معرفة العرب بهذا الحدث محدودة جداً حسب تقديري. واستناداً إلى الملتقيات التي حضرتها حتى الآن ففي أحسن الأحوال لا يزيد عدد المشاركين العرب عن 15 شخصاً من مجمل الحضور الذي يتراوح ما بين 500 إلى 1000 شخص. أما اللقاء الأول في عام 2006 فقد كان الحضور العربي هو شخصين فقط.

وفي عام 2008 تم إطلاق شركة Unlimited Power Online كشركة متخصصة في تنظيم فعاليات التسويق الإلكتروني بالإضافة إلى خدمات الدعم والاستشارات لمثل هذه الأعمال. ومن يومها والملتقى يحمل هذا الاسم أو المختصر منه UPO.

أما عن عدد المهتمين فقد ارتفع من عدد لم يتجاوز 30 شخصاً –وأنا منهم- إلى حوالى 15000 شخص في دولة الإمارات بالإضافة إلى عدد قليل آخذ في التزايد في مملكة البحرين.

مدة الملتقى: أيام الجمعة إلى الأحد من 12 إلى 14 من شهر نوفمبر 2010. ومن الساعة 9:00 صباحاً إلى 8:00 مساء.

المكان: قاعة مركز الفنون في مول الإمارات – دبي

لماذا هذا الحضور وما سبب الاهتمام بهذا الحدث؟

حسناً هناك عدة كلمات جوهرية تجيب على هذا السؤال (المال – السعادة – الراحة – الاستقرار- الاستمتاع بالعمل) على اختلاف نظرة كل شخص لها، فالدافع الأبرز لأغلب المهتمين هو الحرية المالية أو التحرر من الوظيفة والتحرر من الاعتماد على راتب شهري قد يكون متناقصاً في بعض الشركات!! والبعض ينظر إلى أبعد من الحرية المالية بأن يكون بيل جيتس آخر أو مارك زكربيرج آخر!! ولا نستطيع ان نستصغر أو نحتقر أحلام الناس. فميزة المشاريع على الانترنت أنها تعمل على مدار الساعة، والبعض منها لا يحتاج موظفين ولا يكلف فلساً واحداً ولكنه ينتج المال وبالتالي هناك فرصة كبيرة لظهور من هم أفضل جيتس وزكربيرج. لفت انتباهي فتى يبلغ من العمر 12 سنة وهو يعمل على الانترنت ويكسب منها بضعة مئات من الدولارات أسبوعياً وهو في هذا السن وعلى مقاعد الدراسة. وأعجبني إيمان والديه به وهذا ما يفسر اصطحابهم له في جميع الملتقيات السابقة منذ أن كان ابن 8 سنوات!!

أما الاستمتاع بالعمل فيروج جميع المحاضرين إلى العمل على انترنت من خلال هواياتك المحببة وبالتالي تستمتع بالعمل بينما تكسب قوت يومك. ولعل الكثير من الموظفين يعانون من داء كراهية العمل أو تسلط المدير أو غيرها من المنغصات الروتينية في معظم الوظائف.

حضوري شخصياً لهذا الملتقى يدور في نفس الدوافع السابقة ولكني لا أحلم بان أكون بيل جيتس أو غيره بل أحلم بان أكون نفسي وبأن أحقق أحلامي وأساعد قدر ما أستطيع على مساعدة الآخرين على تحقيق أحلامهم. وتحقيق الأحلام لا يأتي إلا بالاستمرار في التعلم وتعلم المزيد والتماس الإرشاد من أصحاب الخبرة، وهذا بالفعل ما أحصل عليه من هذه الملتقيات.

وما هي مواضيع الملتقى؟

من يسمع مصطلح التسويق الألكتروني قد يتخيل أن المواضيع المطروحة كلها تتعلق بالمال والتسويق فقط، ولكن الواقع أن المحاضرات عامة متنوعة بين التسويق والإدارة والمهارات الشخصية وتطوير الذات والموارد البشرية بالإضافة إلى المحاضرات والورش العملية لتقنيات التعامل مع بعض أدوات انترنت المشهورة. مثل جوجل أو فيس بوك. وكان برنامج المحاضرات كالتالي:

· أهمية الحصول على الموجه والتوجيه المناسب Mentoring. محاضرة قيمة ألقاها ريموند أرون خبير التخطيط ومؤلف العديد من الكتب – كندي.

· تأسيس الشركات الصغيرة وقيادتها للنجاح (مع مثال واقعي وأرقام حقيقية وليس مجرد تنظير) قدمها فيشن لاكياني – ماليزي.

· أسرار النجاح مع أدوات جوجل (أدسنس وأدورد) قدمها سيمون لونج – من هونج كونج واختصاصي تسويق ألكتروني في جوجل (سابقاً).

· مهارات الإلقاء والتأثير في الجماهير (تجربة عملية من الواقع) قدمها أندي هارينجتون اختصاصي تدريب في مجال الإعلام والتأثير على الجماهير – بريطاني.

· تحويل الكلمات إلى ذهب (فن كتابة الرسائل التسويقية) قدمها ستان داهيل خبير التسويق – أمريكي.

· امتلك قناتك الإعلامية بأرخص التكاليف قدمها فريق القوة الثلاثية المكون من ديبي ألين – أمريكية و وتريسي ريباك – أمريكية و ماري اوريوردن إيرلندية وجميعهن خبيرات إعلاميات.

· برامج التسويق لمنتجات الغير والحصول على نسبة من ذلك Affiliate Marketing. قدمتها روساليند جاردنر خبيرة التسويق واختصاصية الطيران المتقاعدة – من كندا.

· تطوير المواقع ورفع تصنيفها في محركات البحث. قدمها كل من جيمس رونالد وديف كرين.

· إنتاج كتب إلكترونية ناجحة والتسويق الشبكي عبر الهواتف الذكية. قدمها سيمون كولسون – بريطاني.

· النجاح في التسويق المباشر وكيف تسوق نفسك وتجعل من موقعك علامة مميزة – قدمها ميتش كارسون اختصاصي التسويق – أمريكي.

· النجاح في الشبكات الاجتماعية. قدمها جويل كوم من مكتبه في نيويورك وهو أحد مؤسسي المواقع على الشبكة في بدايتها ويمتلك خبرة في طويلة في مجال الأعمال القائمة على انترنت – أمريكي.

· مجموعة متفرقة من الورش قدمها آخرون.

انطباعاتي الشخصية على الملتقى

· العمل على الإنترنت له بريق يجذب الكثير من الناس على اختلاف فهمهم لها. ولكن الواقع ليس كذلك والملايين سواء كانت من انترنت أو من أقسى أنواع العمل العضلي أو الفكري لا تأتي من الهواء !! لذلك فالعمل على انترنت يحتاج وقتاً وجهداً كذلك.

· 99.9% من المحاضرين ينهون محاضراتهم بفقرة أراها مقيته وأحياناً مهينة ومزعجة للجماهير الحاضرة والتي تأمل بالسير على خطى أصحاب الملايين!! وهي فقرة بيع منتجه الخاص أو الباكيج. وأغلب هذه المنتجات تبلغ حوالي 995 دولار أمريكي. ولا أنصح احد بشراء تلك المنتجات لأنها موجودة على الإنترنت ولكنها تحتاج المزيد من الجهد لمتابعتها وتعلمها. ومن يشتريها لا أعتقد انه سيكون في ورطة إذا اجتهد في التعلم والمتابعة. ولكن المشكلة في طريقة عرض المنتج والتمثيل على الجمهور بأن هذا المنتج نادر جداً ويجب شراؤه خلال 10 دقائق!! ورغبة من الحضور في اقتناص الفرصة نحو الثراء فإنهم ينزاحمون بشكل مثير للشفقة أملاً في الفوز بذلك المنتج!! هذه نقطة سوداء في هذا الملتقى كنت ولا زلت أدعو للتخلص منها لما لها من إهانة للجمهور واللعب بمشاعرهم.

· الملتقى أصبح من الخطة التعليمية السنوية لي وهو فعلاً مفعم بالطاقة الإيجابية نحو الحياة ونحو عدم احتقار المرء لنفسه.

. جميع البرامج والأنشطة خلال الملتقى باللغة الإنجليزية، لذلك فهو يعتبر حصيلة لغوية جيدة.

· بعض الأسر حريصة على اصطحاب أطفالها (8 إلى 15 سنة تقريبا) لهذا الحدث فكلما دخل الصغير أسرع كلما أصبحت فرصته أفضل للنجاح في هذا المجال.

· لفت انتباهي تواجد الإخوة والأخوات من البحرين وتقريباً كان عدد الخليجيين بما فيهم الإماراتيين أقل من 20 مشاركاَ أغلبهم من مملكة البحرين الشقيقة.

· تخلف المحتوى العربي قد يجعل الأمر صعباً لتطبيق بعض التقنيات التي تم تعلمها في الملتقى، بينما الموضوع في غاية السهولة مع اللغة الإنجليزية.

· حتى مع الإنترنت .. تحتاج إلى الفكرة وخطة العمل وتخطي الصعوبات والتعلم المستمر لتنشئ مشروعاً ناجحاً (ربحي أو غير ربحي).

مشروع صغير (تأجير الألعاب المطاطية)

ضمن تصنيف مشاريع صغيرة، اعرض بعض المشاريع الصغيرة جداً وقد يستفيد منها طلبة الجامعات أو الموظفين الذين يرغبون بدخل إضافي مع نشاط يتوافق مع هواياتهم ورغباتهم، دون الغوص في تفاصيل البزنس  البداية مع مشروع تأجير الألعاب القابلة للنفخ.

الألعاب المطاطية القابلة للنفخ هي وسيلة ترفيهية آمنة للأطفال والكبار أيضاً، وعادة ما يتم تسويقها بالاسماء التالية: المشي على القمر، القفز على القمر، قلاع القفز، القلاع المطاطية، قلاع الحفلات، النطاطيات، النقازيات، الزحلاقيات،.. إلخ ويتضح من التسمية أن أغلب أشكال الألعاب المطاطية تأخذ شكل القلعة أو المنزل المطاطي. وهذا لا ينفي وجود أشكال أخرى كألعاب التزحلق، وتسلق الجبال، والملعب الصابوني وغيرها.


بدأت قصة هذه الألعاب عام 1959 عندما قام أحد مصممي أغطية ملاعب التنس (ويدعى جون سكرلوك) بملاحظة مدى المتعة التي يشعر بها العاملون أثناء الانزلاق على تلك الأغطية المطاطية، حيث لاحظ مدى الأمان الذين يشعرون به وعدم الخوف من السقوط. وهذا ما دعاه إلى عمل مساحات مطاطية لتعليم الاطفال المشي دون أن يخشى عليهم ذويهم من السقوط والأذى. وقد سمى اللعبة آنذاك (المشي في الفضاء).

وما بين العامين 1967 و 1968 قام بإضافة الجدران وقد اكتمل شكل اللعبة وأضاف إليه المروحة التي تضخ الهواء إلى اللعبة. وفي عام 1961 صمم أحد الطلبة الجامعين في بريطانيا شكلاً مماثلاً لجذب الانتباه لإحدى فعاليات جمع التبرعات وقد كانت طريقة ترويجية خلاقة حينها مما أدى لظهور عدد غير قليل من المصممين الذين يصنعون تلك الأشكال للمناسبات، حيث ان تصنيع هذه الأشكال سهل نسبياً. وتصنع الألعاب المطاطية عموماً من مواد مطاطية قوية مثل البي في سي والفينيل والنايلون. وتقاس جودة اللعبة وكفائتها بمدى الصمود أمام ضغط أوزان الأطفال (أو مستخدمي اللعبة) وكذلك مدى مقاومتها للظروف الخارجية. بالاضافة إلى طريقة الإخراج النهائية التي تربط بين أجزائها ونوعية الألوان والتصميم المستخدم ومدى ثبات الألوان على اللعبة. وتربط أجزاء اللعبة عادة عن طريق الخياطة بخطين أو ثلاث أو أربعة خطوط متوازية . وهناك طريقة أخرى ألا وهي الكبس الحراري، وهي طريقة أكثر جودة وأكثر كلفة من الطريقة الأولى.


أسباب جاذبة للعمل في هذا المجال:
1- يمكن البدء بمبلغ قليل مقارنة بالمشاريع الصغيرة الأخرى كالكافيتريات والمطاعم ومحلات الفطائر وغيرها.
2- سرعة الوصول إلى عائد الاستثمار الذي يغطي المصاريف المبدئية.
3- لا تحتاج إلى مرافق خاصة ومخازن.
4- عمل ممتع لأولئك الذين يحبون المرح.
5- توفر خيارات كثيرة لتسويقه.
6- سهولة الصيانة والتنظيف.
7- سهولة التركيب.
8- سهولة إدارته حتى من المنزل.
9- سعر الألعاب المطاطية منخفض جداً مقارنة بالألعاب الأخرى الكهربائية والميكانيكية، حيث يتراوح سعر اللعبة المطاطية ما بين 300 دولار إلى 5000 دولار، في حين يتراوح سعر الألعاب الميكانيكية والكهربائية والإلكترونية من 2500 دورلا إلى 300000 دولار وأكثر، بالإضافة إلى تكاليف الصيانة العالية ومواد التشحيم وقطع الغيار واستهلاك الطاقة الكهربائية.

أين تستخدم الألعاب المطاطية؟
غالباً ما تؤجر الألعاب المطاطية للأنشطة الخاصة مثل
لحفلات المدرسية والمنزلية،
الرحلات،
المهرجانات والمعارض،
التجمعات الترفيهية للشركات،
الشاليهات، والفنادق،
الفلل والقصور والمزارع،
المناسبات الوطنية وفعاليات المجتمع (مثل ذكرى اليوم الوطني للدولة)،
ويمكنك الابتكار في إيجاد أماكن ومناسبات أخرى. من ناحية أخرى، تستخدم بعض الأشكال الخاصة للألعاب المطاطية لغرض الدعاية والترويج للمنتجات أو الخدمات الجديدة أو في افتتاح مراكز التسوق ومعارض السيارات والمطاعم، وغيرها من الفعاليات التجارية والاجتماعية (وفي هذا الموضوع لا أركز على هذا المجال).

السلامة والاستخدام الآمن:
تعتبر الألعاب المطاطية آمنة جداً نظراً لطبيعتها المطاطية التي تتيح الوقوع دون تأثر، بالاضافة إلى تصميمها اللذي يحافظ على الهواء بداخلها (لمدة 15 دقيقة أو أقل) إذا انقطع التيار الكهربائي فجأة، مما يتيح الفرصة لإخلاء المكان وضمان سلامة الأطفال. بالاضافة إلى ذلك تتمتع اللعبة المطاطية بوجود خطافات وحبال لتثبيت اللعبة على الارض خصوصاً عندما تهب الرياح.
ويشدد صانعوا الألعاب المطاطية على:
1 – عدم الأكل والشرب أثناء اللعب.
2 – عدم ارتداء الأحذية أثناء اللعب.
3 – استعمال اللعبة تحت إشراف شخص بالغ.
4 – عدم استخدام أي مواد حادة داخل اللعبة وحولها.
5- صيانة اللعبة: تتم بالتنظيف الدوري، والخياطة للأطرف المتضررة، أو الكبس الحراري للأطراف المتضررة.


هل تحتاج إلى سجل تجاري لتبدأ؟
يعتمد ذلك على المكان الذي تريد العمل فيه. ففي دولة الإمارات مثلاً إليك هذه الاحتمالات:
* مواطن من دولة الإمارات
– يمكنك أن تبدأ فوراً ولكي تكون في مأمن من المسؤوليات القانونية والعقوبات يمكنك التقدم بطلب للحصول على رخصة تجارية للعمل من المنزل (يمكنك مراجعة داوائر التنمية الاقتصادية على حسب الإمارة).
– يمكنك البدء بدون رخصة تجارية بالتعاون مع شركة متخصصة في هذا المجال بحيث يكون لك نسبة من العمل أو تستأجر الألعاب من الشركة وتعيد تأجيرها لزبائنك (شخصياً لا أفضل هذه الطريقة، أفضل الطريقة الأولى).
* غير مواطن
– يمكنك عمل رخصة تجارية في المناطق الحرة (بهذه الطريقة لا تحتاج إلى كفيل مواطن)، ويمكنك مراجعة سلطة المناطق الحرة حسب الإمارة التي تقيم فيها.
مع ملاحظة أن حصولك على رخصة تجارية في أي أمارة من إمارات الدولة يعطيك الحق الحصول على الزبائن من كافة أرجاء الدولة.
– يمكنك عمل رخصة تجارية عادية وفي هذه الحالة يطلب منك احضار كفيل مواطن، لذلك لا أفضل هذا النوع.

في الولايات المتحدة الأمريكية .. يمكنك الاتصال مع الشركات المتخصصة أو المصانع فالمجال أكثر تنوعاً وتتوفر خيارات كثيرة للتسويق والحصول على الزبائن.
وأرحب بمساهمات القراء لإطلاعنا على النظم المتعلقة بالترخيص التجاري في الدول الأخرى ..

البداية وطريقة العمل:
– ترتيب طريقة للنقل على حسب إمكانياتك، فيمكنك التعامل مع شركة للنقل أو تمتلك شاحنة صغيرة للنقل.
– عمل لا ئحة الأسعار وتوزيعها للفئة المستهدفة من الزبائن.
– عربة صغيرة لنقل اللعبة من الشاحنة إلى مكان اللعب، والعكس.
– تسجيل عمليات التأجير ومتابعة الأمور المالية (يمكنك عمل ملف خاص بك أو الاطلاع على هذا الملف).
– يمكنك العمل في المناسبات بعمل جزئي والأفضل أن يكون عدد الألعاب عندك (من 1 – 5).
– يمكنك العمل فقط في نهاية الأسبوع والأفضل أن يكون عدد الألعاب عندك (من 1 – 5).
– يمكنك التفرغ التام لهذا النشاط ويفضل أن يكون لديك أكثر من 10 ألعاب لهذا الغرض.

النتائج المتوقعة (من خلال التجربة في سوق الإمارات)
بما أن الترفيه مرتبط غالباً بأوقات الراحة، فإن أيام الخميس والجمعة والسبت من الأيام النشطة لتأجير الألعاب المطاطية، لذلك سنفترض في هذا المثال أن اللعبة الواحدة يتم طلبها للتأجير يومين في الأسبوع (الواقع أن الطلب أكثر من ذلك بالنسبة للشركات النشطة).
وعلى اعتبار ان صاحب المشروع يعمل على الخطة الخفيفة (أي يمتلك 1-5 ألعاب) وسوف نضع في الحساب ثلاثة ألعاب فقط.
سعر التأجير يتراوح ما بين 400 درهم و 1000 درهم على حسب حجم اللعبة، وسنضع للحسابات 500 كسعر تأجير لليوم الواحد.
وفي المثال الثاني سوف نستخدم 700 درهم لليوم الواحد لشخص يمتلك 5 ألعاب.

مع ملاحظة ما يلي :
* الأرقام المذكورة تعتبر مجرد مثال.
* الأسعار المستخدمة في الحسابات السابقة قد تكون مقبولة داخل دولة الإمارات وربما يختلف الأمر في دول أخرى.

* العملة المستخدمة في الحسابات هي الدرهم الإماراتي.
* أنصح بعدم المضي في أي مشروع (مهما كان حجمه) إلا من بعد الاستشارة وإعداد دراسة الجدوى. وأود التأكيد أن عمل دراسة جدوى ليس بالأمر الصعب.
* في الجدول السابق لم يتم حساب المصاريف، وإنما كان لتوضيح الفكرة فقط، فلا تعتمد على الجدول إلا من بعد دراسة الجدوى وعمل التخطيط المالي الملائم للمشروع.
* القراءة والإطلاع على هذا السوق وزيارة المهرجانات ومراكز الألعاب والتعرف على توجهات الناس والتجار في اختيار وسائل الترفيه.
* حضور الدورات الخاصة بالمشاريع الصغيرة، ففي أغلب الدول توجد مراكز أو مؤسسات مهتمة بالمشاريع الصغيرة. فعلى سبيل المثال في دولة الإمارات هناك مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب في دبي، ومؤسسة رواد للأعمال الريادية في الشارقة وفي المملكة العربية السعودية هناك صندوق المئوية .
* والملاحظة الأهم هي أن لا تعتبر هذا الموضوع السريع هو الوصفة الكاملة لهذا النشاط.
أتمنى الفائدة للجميع.

مشروع صغير (مخازن للمشاريع الصغيرة)

البعض ينظر للمشاريع الصغيرة على أنها مشاريع بسيطة ولا أثر لها نظراً لأن بعضها لا يضم إلا عدداً محدوداً جداً من الموظفين والعمليات والمرافق. والواقع أن المشاريع الصغيرة هي عصب الحياة الاقتصادية لكل بلد، ولكي ندرك أهمية المشاريع الصغيرة فغالبية الشركات الكبرى هي في الأساس مشاريع صغيرة أو عبارة عن مجموعة مكونة من عدة مشاريع صغيرة .. مثل مايكروسوفت وجوجل وبروكتر ان كامبل وغيرها.



فالذي يحصل في الواقع أن صاحب المشروع الصغير يبدأ حسب إمكانياته.. فشركة اتش بي بدأت من مرآب سيارات قديم، وشركة ديل بدأت في سكن الجامعة وشركة جوجل بدأت كمشروع جامعي للدراسات العليا. ومن الناحية الأخرى تتمتع شركات كبرى بقدرات مالية كبيرة تجعلها قادرة على الاستفادة من ضم المشاريع الصغيرة وتكوين مجموعة كبيرة .. وأجد مجموعة بروكتر اند جامبل شركة مثالية لهذا النوع من الشركات التي تستفيد من المشاريع الصغيرة ..

ومن أصعب الأمور التي يواجهها صاحب المشروع الصغير هي توفير البنية التحتية لمشروعه، مثل المخازن والخدمات القانونية والشحن والنقل وغيرها .. لذلك فلدي اليوم مشروع مخصص لخدمة المشاريع الصغيرة  وهو عبارة عن شركة توفر أحد المكونات الأساسية للشركات ألا وهي المخازن ..

الفكرة عبارة عن توفير خدمة مخزن متنوع لأصحاب المشاريع الصغيرة، حيث يقوم صاحب المشروع الصغير بتأجير مساحة لتخزين منتجاته بدلاً من بناء مخزن مخصص له. ومن فوائد هذه الخدمة:

1- توفير تكاليف بناء المخزن وإعادة توسعته بعد ازدياد حجم العمل.
2- توفير تكاليف الصيانة للمعدات الكهربائية والميكانيكية داخل المخزن.
3- توفير تكاليف التنظيف ومكافحة القوارض.
4- توفير تكاليف الحراسة والأمن.
5- توفير قيمة الفواتير الكهربائية.
6- توفير تكاليف العمالة (موظف أو موظفي المخزن).

يتكون المشروع من:

1- ساحة تخزين خارجية مظللة YARD (للمواد القابلة للتخزين الخارجي) .

2- مخزن مبرد Cold store للمنتجات التي تحتاج لذلك مثل بعض المواد الغذائية .

3- مخزن للمواد الكيميائية Chemical Store.

4- مخزن عادي لبقية المنتجات.

5- مخزن للفترات القصيرة (شهر أو أقل).

ويشمل المشروع على خدمات مخصصة للزبائن حيث يكون المخزن عبارة عن غرف وأرفف مرقمة وكل صاحب مشروع يكون له الحق للاطمئنان على منتجاته حيث يكون له مفتاح خاص للمخزن المخصص له. بالإضافة إلى الخدمات اللوجستية الأخرى مثل الرافعات الشوكية والرافعات الكهربائية والعربات الخاصة والمخازن المبردة المتحركة. ويقوم المخزن على رعاية البضائع وتوفير خدمات التنظيف والصيانة والحراسة والتأمين .. مقابل مبلغ مقطوع يدفعه المستأجر (صاحب المشروع الصغير).

ويمكن تقسيم دخل المشروع على الخدمات التالية:
1- خدمة استئجار مساحة من المخازن (وتفاوت الأسعار حسب المساحة وطبيعتها) فمن يستأجر مخزناً عادياً قد يدفع أقل ممن يستأجر محزناً للمواد الكيماوية أو مخزناً مبرداً للمواد التي تحتاج إلى تبريد مستمر.
2- خدمة النقل، حيث يمكن الاستفادة من الشاحنات الموجودة في المخزن لنقل البضائع من وإلى المخزن أو من مكان إلى آخر بمقابل مادي.
3- تأجير الرافعات الشوكية لمختلف الخدمات خارج المخزن.
4- تقديم خدمات وحلول التخزين لمخازن أخرى.
5- يمكن للزبون أن يشاهد مواده المخزنة عن بعد عن طريق خدمة كاميرا 3G بمقابل مادي.

أساسيات خطيرة ومهمة:
1- المخازن عموماً عمل غير سهل ففي مثل هذه الخدمات يكون دور التأمين مهماً جداً جداً .. فخطر الحرائق هو الخطر الأكبر بالإضافة إلى التسربات الكيميائية ومشاكل انقطاع الطاقة الكهربائية التي تغذي أجهزة التبريد.
2- محاربة القوارض.
3- سهولة الوصول إلى المخزن .. ففي دولة الإمارات تعتبر دبي والشارقة ومنطقة الذيد نقاط مركزية يسهل منها التفرع لبقية مناطق الدولة.


ملاحظة أخيرة: من خلال الموضوع قد يختلف الأمر على البعض عن حجم هذا المشروع ولماذا اعتبرته من المشاريع الصغيرة ..
الواقع أنه قد يختلف تعريف المشروع الصغير من دولة لأخرى وأحياناً من مدينة لأخرى….وعلى الرغم من أن مصطلح المشاريع الصغيرة SME والذي يشمل المشاريع المتوسطة أيضا قد تم اطلاقه عن طريق مجموعة من المؤسسات الأوروبية والأمريكية والعالمية .. إلا أن هذه الدول لم تصل إلى تعريف موحد .. سيكون هناك شرح مفصل لمفهوم المشاريع الصغيرة في تدوينة أخرى قريباً.
اتمنى الفائدة للجميع

هل تعتبر فكرتك المبدعة مشروعاً تجارياً حقيقياً ؟ 12 سؤالاً تساعدك على الإجابة

الحصول على فكرة يعتبر عند البعض عملية صعبة قد تصل إلى المستحيلة، وعند البعض معاناة ولكنها مفيدة، أما رواد الأفكار فهم يعتبرون ذلك شغفاً لا مثيل له.  لذلك فهم دائماً يطلقون العنان لأفكارهم دون توقف أمام العوائق .. فالعوائق تتضاءل وقد تتلاشى مع الوقت ويظهر غيرها .. ولكن المشكلة في ملائمة الأفكار مع واقع الحياة متمثلاً في طبيعة السوق (والسوق يضم عادة مجموعة من العوامل أهمها المستهلك والمنتجين المتنافسين والجهات التشريعية)


لذلك نرى الكثير من المبدعين يعانون بصمت أو بصوت صاخب في عدد غير قليل من الدول النامية.  ومنها بالطبع دولنا العربية من محيطها إلى خليجها..  مع الأسف يقضي الزمن على بريق الأفكار العظيمة إذا لم تطبق في الزمان المناسب والمكان المناسب وتوجه إلى المستهلك المناسب أيضاً.  فلو جاءك اليوم شخص لديه فكرة في أن يضع كاميرا في الهاتف الجوال ..على أساس أنها فكرة جديدة ومبدعة فإنك إما ستشفق عليه لجهله أو سترميه من الشباك إذا كنت في “المود” الغير مناسب.
هناك واقع قد يغيب عن الكثيرين ممن يحبون التعاطي مع الأفكار الجديدة والجريئة والمبدعة، وهو أن الأفكار رغم توافرها ومجانيتها لا ترقى إلى أن تكون مشروعات تجارية ناجحة أو أعمال ناجحة إلا بعد مرورها على مرحلة الدراسة التفصيلية وعمل البحوث اللازمة لاستمراريتها.  فكم من أفكار مبدعة توقفت خلال مدة قصيرة وعادة ما تكون أعذار التوقف جاهزة عند أصخاب الأفكار منها .. أنه لا يملك واسطه، أو أنه مستهدف ومحارب أو لغياب الدعم الحكومي.ولكن الواقع هو أن هذه الفكرة لم تدرس بشكل جيد.  اما الأعذار الأخرى فهي موجودة في عالم الأعمال ويتعرض لها الجميع تقريباً لذلك فلن أعتبرها عذراً لتوقف الأفكار المبدعة.
هذه التدوينة عبارة  عن أسئلة لاستكشاف قوة الأفكار الجديدة وقدرتها على التحول إلى أعمال منتجة مادياً ومعنوياً.

1- هل تسد هذه الفكرة فراغاً أو حاجة لدى فئة المستهلكين أو المستفيدين منها؟

الأفكار العبقرية ببساطة هي حلول لحاجات الناس وبدون الحاجة تبقى الفكرة مجرد فكرة تثير صاحبها لكنها لا تنتج أي منتج يعود بالفائدة عليه. لذلك من المهم أن تتعرف على حاجة الناس من خلال البحث الميداني وجمع المعلومات من عدة مصادر حتى تكون لديك صورة واضحة عن ما سوف تقدمه فكرتك. قد تكون نظرتك نظرة احتقار للدراسات والبحوث وغيرها وأنا أتفق معك أنها مملة بعض الشيء ومتعبة بعض الشيء ولا تعتبر ضماناً لنجاح أي عمل. ولكنها مفيدة على المدى البعيد وهي جزء من خلطة النجاح. نعم هناك الشخص المبدع الطموح الذي يقود العمل. ولكن ذلك الطموح يحتاج إلى محاسبة وأوراق ومعلومات استقصائية عن حالة السوق وهذا لا يأتي إلا بالاستمرار في جمع المعلومات وعمل الدراسات لتطوير العمل. وبالتالي الحصول دائماً على حاجة أو فراغ عند المستهلك يمكن ملؤه عن الأفكار المبدعة.

2- هل تخطت فكرتك مرحلة الاختبار الجدي بنجاح؟

هناك بعض الأفكار المبدعة التي لا تعيش طويلاً والسبب هو عدم مرورها على مرحلة الاختبار قبل أن تطلق تجارياً. أو يتم اختبارها بشكل سطحي عن طريق سؤال من ليس لديهم خبرة. أو طلب تجربتها عن طريق أشخاص غير مستهدفين لهذه الفكرة. وببساطة يجب اختيار طريقة الاختبار المناسبة لكل فكرة. ومن بين وسائل الاختبار .. اختبار الزمن. وهو شيء مهم في مجال الموضة والتكنولوجيا والأسواق سريعة التغير.

3- هل يكره خبراء السوق فكرتك؟

حسناً هذا ليس بالأمر السيء. فالكثير ممن يسمون بالخبراء غارقون في مجال معين من التفكير ومؤمنون ببعض التقاليد القديمة في التعامل مع الأفكار. فإذا صادفت قوة رفض من بعض الخبراء فهذه فرصتك للتعمق في الفكرة وإثبات خطأهم. وهذا بحد ذاته دافع كبير لفكرتك.

4- هل تتمتع الفكرة بالقدرة على الحياة في لائحة المبيعات (Shelf life)؟

الأفكار المبدعة جذابة في وقتها وقد تستمر كذلك عندما يتابع أصحابها تقلبات السوق وحاجات والمستهلك من خلال قياس كفاءة الأداء الحالي والتخطيط للمستقبل بناء على معلومات واضحة. فالعبرة ليست في الفكرة البراقة، ولكن في استمرار بريقها من خلال التخطيط للمستقبل. بذلك تستمر الفكرة على لائحة المبيعات وعلى رفوف مراكز البيع وبغير ذلك تختفي مع الوقت.

5- ما مدى صعوبة العوائق التي قد تمنع الفكرة من النفاذ إلى السوق؟

يقول البعض أن أفضل الأفكار تواجه أكبر العوائق للدخول إلى السوق ولديها القدرة على تجاوز تلك العوائق. أما الفكرة البراقة والجديدة والتي لا تتمتع بقوة النفاذ إلى السوق فإنها تسحق تحت أقدام المنافسين.

6- هل الفكرة قابلة للتوسع؟

أفضل الأفكار للمشاريع التجارية هي تلك القابلة للتوسع عبر الأماكن ومختلف الثقافات بحيث توجد في كل مكان بنكهة تناسب ذلك المكان، وبحيث لا تتأثر جودتها باختلاف المكان الذي تنتقل إليه الفكرة. وهذا التوسع لا يتطلب وجود صاحب الفكرة دائماً حيث أن خطة التوسع ستقوم بدور صاحب الفكرة ويمكن لآي مدير تنفيذي السير على تلك الخطة.

7- هل يمكن تتوفر الفكرة بسعر جذاب ؟

بالطبع فإن جاذبية السعر المقصودة هنا هي للمستهلك الذي سوف يشتري الفكرة أو المنتج. الكثير من المفكرين يضيع وقتهم في أحلام اليقظة حول روعة الفكرة وجمالها وإبداعها. ولا يستطيعون تحديد السعر الذي يناسب المستهلك. المبدأ هنا .. لا تعتبر فكرتك ناجحة بمجرد أنها تبدو رائعة فقد يكون فكر بها غيرك وانتهى إلى صعوبة تسعيرها بشكل جذاب للمستهلك. بعد أن تشبع نفسك بروعة الفكرة قم بواجبك المنزلي الأهم .. حدد السعر المناسب للمستهلك والسوق ولك أيضاً.

8- ما هو حجم التمويل الذي سوف تحتاجه الفكرة؟

من أكبر العوائق في طريق الفكرة المبدعة .. التمويل. فأغلب رواد الأعمال المغامرين لا يتمتعون بالقدرة المالية التي تمول أفكارهم المبدعة والتي عادة ماتكون جديدة على السوق أو ضعيفة في وجه المنافسين. ويأتي التمويل عادة من المدخرات الشخصية أو الاستدانة من العائلة.. بالإضافة إلى التمويل البنكي والذي قد يكون حملاً كبيراً على المحفظة الشخصية لصاحب الفكرة. المطلوب من صاحب الفكرة أن يوضح جميع معالمها ويقدمها بشكل احترافي إلى جهة التمويل أو عليه التفكير بخيارات أخرى في سبيل تطبيق فكرته. الحياة ليست وردية وعند الحديث عن التمويل تكون قد حانت ساعة الحقيقة!!

9- ما هو حجم السوق الذي سوف تطبق فيه الفكرة؟

هناك مقولة يحبها بعض خبراء التسويق.. “إذا أردت أن تكون مفلساً سوّق للجميع، وإذا أردت أن تكون غنياً سوّق لفئة مستهدفة من السوق”

أذا كانت فكرتك تحتاج إلى مبيعات 60% من السوق المستهدف لتحقق الربح.. فإن فكرتك ليست واقعية في عالم الأعمال. الأفكار الجيدة يمكن أن تحقق الأرباح باستهداف نسبة معينة من السوق مثل 5% أو 10% وكلما زادت النسبة زادت حدة المنافسة وزادت الصعوبة وقل التركيز وبالتالي قلت الأرباح. لذلك 60% تعتبر نسبة مبالغ بها. وهنا أيضاً تذكر أن الحياة ليست وردية!!

10 – هل الفكرة جديدة كلياً أم هي إضافة أو تعديل فكرة سابقة؟

لا تصدق نفسك كثيراً وتفكر في محاربة الطواحين J فأحياناً فكرتك ليست جديدة ولا متفردة بالشكل الذي تتصوره أنت بحيث تكون شركة كبيرة حول العالم. احياناً يمكن لفكرتك أن تحقق النجاح والانتشار لو كانت تمثل إضافة لفكرة قوية وراسخة. مثل تطوير تطبيقات آي فون وآي باد. أو عمل إضافة ما على أحد برامج مايكروسوفت أوفيس. ربما يكون الشعور جميلاً لو كان لك منتج متفرد يصبح فيما بعد أساساً لأفكار أخرى.. ولكن لا بأس في أن تكون فكرتك إضافة ويمكنك عمل العشرات من الإضافات لعدة أشياء وهذا يعني نجاحاً على المدى القصير والطويل. فكر بمرونة وعقلانية وليس شرطاً أن تكون فكرتك .. تكسّر الدنيا.. !!

11- ضع نفسك مكان المستهلك.. لو لم تكن فكرتك هل كنت ستشتريها؟

هذا سؤال بسيط واختبار سريع المفعول. خذ فكرتك وتعامل معها على أنك أنت المستهلك. كن محايداً قدر الإمكان وأجب على هذا السؤال بموضوعية.

12- هل تستطيع توضيح فكرتك دون تردد؟

ربما تملك أفكاراً مبدعة وتبدوا كذلك عندما تتحدث عنها. ولكن الاختبار الحقيقي لتلك الأفكار هو وضوحها بالنسبة لك كعمل تجاري. والكثير من أصحاب الأفكار يتوقفون عند هذه النقطة عندما يحين وقت الجد ويسألهم أحد المستثمرين أو الممولين.. هل ممكن أن توضح فائدة هذه الفكرة تجارياً؟

ربما يكون هذا الوضع سهلاً عند قراءته ولكن عندما تعيشه في جو حقيقي يكون الأمر مختلفاً، حيث يعتمد على جوابك اعتماد الملايين لإنشاء المشروع أو رفضه والتشكيك فيه لأنك لم تكن جاهزاً أن تقدمه من وجهة النظر التجارية (كيف تسوقه – كيف تبيعه – كيف تطوره ليتماشى مع السوق ويحافظ على استمراريته في المبيعات وتحقيق الأرباح).

وبغض النظر عن اتفاقك واختلافك مع الأسئلة السابقة أرجو أن تستمر في التفكير. فما زال هناك الكثير من الأسواق المتعطشة للكثير من الأفكار. والوقت ليس متأخراً بالنسبة لك أو لغيرك على أن تفكر وتفكر وتفكر.

معاناة الموهبة

الموهبة هي المادة الخام للنجومية وهي التي لا تولد في صخب المدن الكبرى وشوارعها المزدحمة وأحيائها الراقية وميادينها الواسعة ومراكزها التجارية الضخمة، وإنما تكون متلازمة مع الطبيعة .. فرمال الشواطئ وسفوح الجبال والحواري ذات الملاعب الطينية والرملية هي منابت جيدة لهذه المواهب … بل هي محضنها الأول. ففي هذه الأماكن تترعرع الموهبة حيث تتسابق الأقدام الضعيفة العارية إلى صناعة الإبداع وتتطلع الأعين البريئة إلى مستقبل كروي مجهول، ويبيت الموهوب محتضناً أغلى ما يملك في هذه السن … إنها كرة القدم. ويعيش هذا الموهوب البسيط في واقعه المليء بالحب لهذه الساحرة المستديرة ..

ويكبر الحب يوماً بعد يوم وتزداد العلاقة قوة بين الطرفين وتزداد الطقوس الكروية بين المحبوبين إبداعاً وتألقاً، ويمتد شعاع الموهبة إلى فضاء أرحب .. شعاع لا تخطؤه أعين الكشافة الكرويين الذين يجوبون الدنيا بحثاً عن موهبة هنا أوهناك، يتم اقتناصها وإدخالها في مصنع من مصانع النجوم (مدارس الكرة).
ومصانع النجوم هي التي تتلقى المادة الخام (الموهبة) فتتعهدها بالرعاية الفنية والاجتماعية والمالية حتى تحسن صياغتها وتحولها من مادة بسيطة إلى سلعة غالية تقدر بالملايين. وهكذا يصبح ذلك الموهوب (النكرة سابقاً) أحد النجوم الذين ينتزعون آهات الجمهور ويشار إليهم بالبنان … وتلهث كبرى الشركات للفوز بعقد مع ذلك النجم أو ذاك. وبالتالي يرتفع الدخل من بضع دولارات في الشهر إلى عشرات الآلاف بل الملايين في السنة الواحدة وسبحان مغير الأحوال.

عالمنا العربي لا يقل عن غيره من حيث المواهب، لذلك فتنطبق عليه نفس الحكاية إلا في أجزائها الأخيرة حيث تنقصنا مصانع النجوم. لذلك نرى الموهبة عندنا تظهر وتتوهج وتنطفئ بسرعة قياسية قد لا تتجاوز الموسمين أوالثلاثة مواسم وبعدها يعيش صاحب الموهبة مرحلة الشيخوخة المبكرة في الملاعب الخضراء. ولذلك أسباب كثيرة ومؤلمة يعرفها كل من يعيش واقع الرياضة العربية ويتحسس أنفاسها ويعايش آلامها. ومن ناحية أخرى فقد يبتسم الحظ لفئة من الموهوبين بانتقالهم إلى أحد أندية العاصمة أو المدن الكبرى فيتغير الحال، وهذه استثناءات يحكمها الحظ وبعض العلاقات الشخصية!!. ولا عزاء لبقية الموهوبين الذين يلعب أكثرهم في أندية الدرجة الثانية حيث الاهتمام على (قد الحال) .. والرعاية (على قد الحال) .. والنادي بأكمله (على قد الحال) .. والنتيجة الحتمية هي ضعف إعداد اللاعبين بشكل عام واستغلال الموهوبين منهم في كل فرق النادي المشاركة في المسابقات المحلية في جميع المراحل تقريباً، بالإضافة إلى الدورات الرمضانية التي تدر على اللاعب أموالاً ومخصصات قد لا يحلم بها حتى في ناديه الرسمي !!! … ويكون موهوبنا (من الناحية الفنية والتكتيكية) في وضع من يعطي ولا يأخذ… فلا عجب أن نراه بعدها شبحاً للاعب كان موهوباً !!
في الدرجة الثانية … ليست الأندية هي التي تستحق لقب المظاليم وإنما المواهب هي التي تستحق هذا اللقب ..
المواهب التي راحت ضحية التخبط الإداري … والضعف الفني … والبعد عن الأضواء…
المواهب التي خُنقت في أنديتها بحجة عدم التفريط فيها…
المواهب التي ضاعت فرصتها في النجومية … النجومية التي يحظى بها غيرهم من أنصاف أو أرباع النجوم، وسبحان مقسم الأرزاق…ومازال جميع المهتمين بشؤون الموهوبين في مسابقات الدرجة الثانية ينظرون بحسرة كبيرة إلى تلك المواهب التي تتلاشى سريعاً ولسان حالهم يقول …. حقاً إنهم مظاليم.
تساؤلات:
• هل يعتبر انتقال لاعب موهوب من ناد إلى آخر تفريطاً من الإدارة أوخيانة من اللاعب؟
• متى تتوقف بعض الأندية عن خنق مواهبها مع فرق لا طموح لديها إلا الصعود للدرجة الأولى أو عدم الهبوط للدرجة الثانية؟
• متى تكون لدينا إدارات واعية تجيد التعامل مع المواهب وتمهد لهم سبل النجاح؟
• هل دخول المنتخب الوطني الأول محرم على لاعبي الدرجة الثانية؟

خواطر عن أفلام الكرتون في الثمانينات

حب الكرتون جعلني وأبناء جيلي من المتتبعين لكل ما كان يبث في جميع القنوات باختلاف أنواعها (رغم قلّتها) ولذلك كنا نكره فترات الانتظار ما بين افتتاح البث بدأ بالسلام الوطني ثم تلاوة القرآن الكريم ثم التفسير، حيث كان الانتظار طويلاً (أو هكذا كنا نراه) إلى أن ياتي وقت عالم الإبداع .. عالم يموج بالمرح والألوان الصارخة والأصوات المتناغمة حيناً والصارخة أحياناً .. تنقل لنا مشاهدات متنوعة للحياة .. بعضها واقعي وأكثرها خيالي ولا يخلو من المعلومات والمعرفة.. بدءاً بتوم وجيري.

كانت هذه العوالم ومازالت ترافقنا.. مع لعبنا اليومي ومع اختياراتنا لأسماء العابنا ومع تكوين فرقنا الكروية الصغيرة التي كانت تتنافس على كأس نحاسية لا يتجاوز ثمنها ٢٥ درهماً أو بلا كأس أحياناً .. وللعجب فإن هذه العوالم عبرت معنا مرحلة الطفولة ونضجت معنا وشاركتنا في تسمية أطفالنا أحياناً. ولا أظن أنها تُنسى حتى لو بلغنا أرذل العمر بعد عمر طويل!! هل يوجد من ذلك الجيل أحد لا يعرف عدنان ولينا؟ السنافر وشرشبيل؟ حكايات عالمية؟ توم سوير؟ هايدي؟ فلونة؟ ليدي أوسكار؟ الرجل الحديدي؟ وغيرها.

حسناً .. فما زال شعور الاحتفاء هو هو رغم الحقيقة المرة التي وعيت عليها لاحقاً.. فقد كنت أعتقد أن هذه العوالم عربية خالصة .. حتى أنني كنت أتسائل في أي دولة نجد أراض خضراء شاسعة مثل ما نراه في هايدي فصحراؤنا لا تكاد ترى فيها إلا النخل والسدر والغاف وحيوانات بائسة صقلها هجير الصحراء وجفافها وخنقتها الرطوبة في المناطق الساحلية!! ..

ولكن إصراري على أن هذا المنظر عربي يقودني إلى الاعتقاد بأن هايدي في الشام وفلونة في المغرب على ضفاف الأطلسي وعدنان في العراق وغيرهم في مصر أو أي دولة عربية لم تطأها قدماي من قبل!! وفوق ذلك كله كانت المعلومات عن الدول الغربية شحيحة جداً ولا نسمع عنها غالباً إلا في بطولة كأس العالم التي كانت تنقل مجاناً كل أربع سنوات والتي لولاها لما عرفنا البرازيل والأرجنتين والمجر والأوروغواي والمكسيك وغيرها.

جاءت الصدمة أو المفاجأة الغير سارة، في الأوقات التي يخرج فيها (الطفل) الذي في داخلي ليأخذ مساحته من الاهتمام والمتعة والشقاوة وما أكثر هذه المساحة في أغلب الأحيانّ!!. وحمداً لله أن في عالم الإنترنت أبناء حلال مثل (يوتيوب) الذي أعتقد أنه يضم أكثر من 90% مما أنتجه البشر من فيديو!! وهذا ما يجعله المصدر الأول لإعادة الذكريات التي طواها أكثر من ربع قرن. وفي إحدى المشاهدات لحلقات من “حكايات عالمية” خطر ببالي أن أبحث عن أصول بعض القصص والشخصيات التي أحببناها، وتعلمنا منها حتى اللغة العربية الفصيحة بطريقة تفوق بمراحل ما تعلمناه من المدرسة في موضوع القراءة العربية. وجاءت النتيجة بعد مساعدة لا بأس بها من أصدقائي من جمهوريتي تويتر وفيس بوك. حيث كانت القصص من أعمال كتاب وفنانين يابانيين، وأوروبين، وبالطبع أمريكيين، فعلى سبيل المثال عدنان ولينا (اليابان)، السنافر (بلجيكا)، افتح يا سمسم (أمريكا) ..

وبعيداً عن نظريات الغزو الثقافي، والماسونية، والصهيونية العالمية فنحن ببساطة كنا ولا زلنا نستمتع بالكرتون، ونأخذ منه الجانب الإيجابي.. المتعة، اللغة العربية الفصحى التي لم نكن نتعلمها بهذا الكم في المدارس، التفكير الإبداعي، إطلاق بذرة المعرفة وهي التساؤل، وبعضنا أحب رسم الكرتون وأبدع في مجاله ، والبعض أنتج أفلاماً كرتونية مرتبطة بالمجتمع ويومياته. والكرتون مستمر في الإبهار مهما كان أصله وفصله. ومؤخراً لاحظت ذلك في أفلام ديزني التي تاتي بلغات لم أسمع بها من قبل.

أعترف بأن المحاضرات والنشرات التوعوية عن خطر التلفزيون والرسوم المتحركة لم تكن تؤثر في إيماني بروعة الرسوم وقدرتها على التأثير. وأذكر ان أحد المدرسين الأفاضل كان يقول أن توم وجيري هو مؤامرة أمريكية للصراع بين العرب وأمريكا حيث يمثل العرب توم القط الغبي والفاشل رغم كبر حجمه مقابل جيري الذكي وسريع البديهة والذي يمثل أمريكا!! ومن يومها كنت أتساءل لماذا خصصت أمريكا مؤامراتها للعرب وتركت الكوريين والهنود والصينيين والمالاويين وبقية طوائف الإنس والجن على هذه الكرة الأرضية!!

إذا فاتك معرفة من يقف خلف برامج الكرتونية المفضلة، فعليك بجوجل وويكيبيديا، لتتعرف على شخصيات مثل فلاح هاشم، سناء التكمجي، عصمت محمود، علي المفيدي، عبدالناصر الزاير، وغيرهم وغيرهم.

وإذا فاتتك أيام الطفولة وظننت نفسك بعيداً عن ذلك العالم الممتع فكل ما عليك هو إطلاق الطفل الذي يسكن بداخلك، حتماً ستجده هناك ينتظر أن يجد له مكاناً في عالم المسؤوليات والهموم والجري المحموم خلف السراب.

إهمال اللغة العربية

اللغة هي وعاء ثقافي، وبريد للتواصل بين الناس، ووسيلة للتعبير .. وهي ليست بالضرورة مدعاة للفخر أو التذمر فهي مجرد وسيلة للتعبير. ونفس الكلام ينطبق على اللغة العربية. ولكن العجيب والغريب والمريب!!! أن نرى الناس تتعامل مع اللغة على أنها نوع من البريستيج والمكانه الاجتماعية، فهناك من يربط التحضر بتزيين الكلام ببضع المصطلحات الأجنبية، انجليزية أو فرنسية أو ايطالية …

وتكتمل المصيبة أو الجريمة مع إهمال الناس للغتهم الأم في وطنهم الأم ؟

لست اليوم بصدد البحث عن أسباب المشكلة وتحليلها وتقديم الحلول ولكن أعرض عليكم بعض ما اقتنصت كاميرتي من إهمال وتحقير للغة العربية في دولنا العربية ..

* حناح السيدات الطبي .. والمقصود “جناح”

طبعاً هذه الطريقة من الكتابة معروفة جداً لدينا في الإمارات ، وهي الطريقة الهندية أو الهندوعربية أو العربهندية .. ويستخدمها تقريباً جمييييييييع محلات البقالة والسوبرماركت في المناطق السكنية … وهي من أكثر الطرق التي تحتوي على أخطاء مضحكة للغة العربية أو وحتى الانجليزية أحيانا…

مطعم الحرام الأخضر !!! هي ببساطة مطعم الحزام الأخضر

لا أدري منهم الأشخاص “المحونين” فقط !!! اللي يعرف يخبرني 

نهتم بأطفالاء … “أي الأطفال” … كل واحد يهتم بأطفالاءه، واللي ما يهتم بأطفالاءه، أطفالاءه ما يكونون سعداء .. 

لا تعليق

جفف السرعة وبسرعة  

أي خفف السرعة

أرض السلام التموين بلمواد الغزائية .. وعليكم السلام 

لا تنس تلبس “الخوزه”

فعلاً الطريق مفلق .. انا اللي اتفلقت ..:(

واترك التعليق لكم يا سادة يا كرام

بين الشمس والريح

قصة التحدي بين الشمس والريح ، كلنا سمعنا بها ومن لم يسمعها فملخصها أن الريح والشمس دخلا في تحد لتحديد من هو الأقوى بينهما واستقر رأيهما على أن يجبرا رجلا يرتدي معطفاً على خلع معطفه ….
فأما الريح فقد أجهدت نفسها وأرغت و أزبدت و علا هديرها ولكن الرجل يزداد تماسكاً بمعطفه حتى وصل إلى مكان آمن ليقيه بأسها ، وأما الشمس فقد نشرت دفأها وشيئا من لهيبها على الرجل فشعر بالدفء ثم بالحرارة الشديدة فخلع معطفه حتى يظفر بنسمة من الهواء البارد … وهذا ما يحدث في واقع الحياة، فبعضنا كالريح يندفع بلا هوادة نحو التغيير ويهد نفسه في أمور لا طائل منها وغالباً ما يضيع منه الهدف إما بسبب قوة الاندفاع أو عدم التركيز .. ثم يقول أتعبني العمل ولا نتيجة مما أعمل وقد يرمي بالخطأ على الجميع متناسياً رعونته واندفاعه الغير محسوب …
وبعضنا كالشمس يتدرج في العمل من ضياء إلى دفئ إلى حرارة شديدة تدفع إلى أخذ قسط من الراحة تحت ظل ظليل أو التخفف من الملابس الثقيلة .. أي حتى يغير الشخص أو المؤسسة من الواقع الموجود بتدرج قد لا يدركه الجميع.. فما بين الإجبار والإقناع فن يستحق أن نجتهد في تحصيله..