أرشيف التصنيف: شخصية

كيف تكون سعيدا

كونك أفضل نفسك


عش وفقًا لقيمك الشخصية. تجاهل معتقداتك الأساسية يمكن أن يجعلك تشعر بالضيق أو الصراع. اكتشف قيمك الشخصية من خلال سرد الأشياء المهمة بالنسبة لك ، وتحديد الأوقات التي شعرت فيها بالسعادة حقًا ، وتحديد ما تريده حقًا في الحياة. بعد ذلك ، قم بمواءمة نمط حياتك مع قيمك بحيث يمكنك أن تكون الشخص الذي تريد أن تكونه. [٨]
على سبيل المثال ، قد تقدر مساعدة الآخرين وأن تكون مبدعًا. للتوافق مع هذه القيم ، قد تختار مهنة في التمريض والطلاء كهواية. بالإضافة إلى ذلك ، يمكنك اتخاذ قرارات واعية حتى لا تؤذي الآخرين.
نصيحة الخبراء
حدد ما تريده في حياتك ؛ بعض الناس يسمون هذا هو هدف حياتك. يقول آدم دورساي ، وهو طبيب نفساني مرخص: “إن أكثر أشكال السعادة استدامة هي خلق حياة ذات معنى. خذ الوقت الكافي لفهم هدف حياتك أو تحرك نحو ذلك إذا كنت لا تعرف ما هو. تعتبر قيمك ونقاط قوتك دليلاً جيدًا لمعرفة الغرض من حياتك. يعد الاستبيان المجاني عبر الإنترنت المستند إلى عمل الدكتور مارتن سيليجمان من جامعة بنسلفانيا والدكتور كريستوفر بيترسون من جامعة ميشيغان موردًا رائعًا.

2
قم بنشاط واحد على الأقل تستمتع به كل يوم.

يساعدك الاستمتاع كل يوم على الاستمتاع بحياتك أكثر. ضع قائمة بالأنشطة التي تجعلك تشعر بالسعادة. ثم ، حدد موعدًا كل يوم للقيام بشيء ما في قائمتك. يمكن أن يساعدك ذلك على الاستمتاع بالحياة بشكل أكبر ويمكن أن يساعدك على أن تصبح أفضل نفسك.
على سبيل المثال ، انخرط في هواية ، أو اقضي الوقت مع أصدقائك ، أو العب لعبة لوحية ، أو قم بتمشية حيوانك الأليف ، أو أخذ حمام ساخن ، أو قراءة كتاب ، أو مشاهدة فيلم ، أو الذهاب إلى حفلة موسيقية ، أو تجربة وصفة جديدة.
إذا كان هناك شيء كنت تريد القيام به دائمًا ، فجرّبه! على سبيل المثال ، يمكنك حضور فصل لتعلم كيفية الرسم أو مشاهدة البرامج التعليمية عبر الإنترنت لتعلم كيفية الرقص.

3
حدد نقاط قوتك لمساعدتك على الثقة بالنفس.

من الأسهل أن تشعر بالسعادة إذا كنت فخورًا بمن أنت ، ويمكن أن يساعدك التعرف على نقاط قوتك. ضع قائمة بمواهبك ومهاراتك ومعرفتك. بعد ذلك ، راجعها كثيرًا لمساعدتك على تذكر مدى روعتك.
قد تشمل نقاط قوتك أشياء مثل حل مشاكل الرياضيات أو الكتابة أو الغناء أو التنافس في ألعاب القوى. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون لديك مهارات الأشخاص أو المهارات التحليلية أو مهارات التفكير النقدي. وبالمثل ، قد تكون مبدعًا للغاية أو قادرًا على العمل بشكل تعاوني مع الناس.

4
اعمل على تحسين نقاط ضعفك حتى تتمكن من التغلب عليها.

كل شخص لديه نقاط ضعف ، لذلك لا تشعر بالسوء تجاهك. إذا كانت نقاط ضعفك تزعجك ، فحاول تحسينها من خلال تعلم مهارات جديدة أو تجربة شيء مختلف. في الوقت المناسب ، قد تكون قادرًا على تحسين نفسك.
على سبيل المثال ، لنفترض أن لديك مشكلة في التحدث أمام الجمهور. يمكنك الانضمام إلى Toastmasters أو اتخاذ فصل محسّن لتحسينه.
وبالمثل ، قد تكون غير راضٍ عن مستوى لياقتك. لتحسين نفسك ، يمكنك بدء برنامج تجريب.


5
عبر عن مشاعرك حتى لا يتم تعبئتها. مشاعرك مهمة للغاية ،

لذا لا تحاول إخفاءها. تجاهل مشاعرك يمكن أن يجعلها أكثر قوة. بدلًا من ذلك ، اختر طريقة صحية للتعبير عن مشاعرك. إليك بعض الخيارات:
تحدث الى شخص ما.
اكتب في دفتر يوميات.
افعل شيئًا مبتكرًا.


ممارسه الرياضه.
6

أنفق أموالك على التجارب بدلاً من الأشياء. شراء شيء تريده حقًا أمر ممتع ، لكنه لن يؤدي إلى سعادة دائمة. تجلب لك التجارب متعة أكثر من العناصر ، لذا استخدم أموالك المنفقة للدفع مقابل الأنشطة الترفيهية أو الرحلات. لمزيد من المتعة ، افعل الأشياء مع الأشخاص الذين تهتم لأمرهم.
على سبيل المثال ، يمكنك اختيار لعبة غولف مصغرة على قميص جديد.
لا يزال يتعين عليك شراء العناصر التي تحتاجها ، مثل جهاز كمبيوتر للمدرسة أو غسل الوجه للحفاظ على نظافة بشرتك. لا تشعر بالذنب لشراء هذه الأنواع من العناصر.
طريقة
3
بناء نظام دعم

4 نصائح لمساعدتك على تحقيق أهدافك

عندما ندخل موسم تحديد الأهداف ، أعتقد أنه من المهم أن تحدد لنفسك أفضل فرصة للنجاح عندما تحدد أهدافك. خاصة عندما تنظر إلى معدلات الفشل ، وفقًا لـ Forbes ، 92 بالمائة من الأشخاص الذين فشلوا في الوصول إلى أهدافهم. فيما يلي خمس نصائح لتحديد الأهداف التي استخدمتها والتي ستساعدك على الانضمام إلى 8 بالمائة من الأشخاص الذين يحققون أهدافهم.

الهدف عالي ، ولكن ابدأ منخفضًا ، واحتفل واستمر في العمل


إذا كنت قد قرأت أيًا من مقالاتي السابقة ، فلن يكون من المستغرب أنني من أشد المعجبين بوضع أهداف كبيرة جريئة ، وأعتقد أنها مثيرة وملهمة ويمكنها مساعدتك حقًا ليس فقط على تحقيق بل تجاوز كامل محتمل.

ولكن عند تحديد أهداف جريئة كبيرة ، قد يكون الأمر شاقًا في الأيام الأولى ، وأفضل طريقة لمواجهة ذلك هي تقسيم هدفك الكبير إلى سلسلة من الأهداف الصغيرة.

عندما حددت هدف الجري في أول ماراثون في 6 أشهر ، كان هدفي الأول هو الجري لمدة 15 دقيقة فقط في الجري في الأسبوع الأول ثم زيادة الوقت الذي ركضت فيه خمس دقائق أسبوعيًا للشهرين المقبلين. سمح لي هذا النهج بتحقيق بعض النجاح المبكر ، مما سمح لي ببناء الزخم وزيادة الثقة ، مما شجعني بعد ذلك على رفع الزيادة الأسبوعية بمقدار 10 دقائق للشهرين التاليين ثم 15 دقيقة أسبوعيًا للشهرين الماضيين.

إن اتخاذ هذه الخطوات الصغيرة ثم زيادتها بمبالغ صغيرة نسبيًا جعلتني في وضع تمكنت بعد 24 أسبوعًا من الركض لأكثر من 4 ساعات مما سمح لي أن أكون ناجحًا في تحقيق هدفي الجريء الكبير.

عندما يتعلق الأمر بتحديد هدف جريء كبير لك ، فكلما كان بإمكانك قطع هذا الفيل كلما زاد احتمال تحقيقه.

لا تدع الآخرين يحددون الأهداف لك


عندما تسمح للآخرين بتحديد أهدافك أو تعديلها من أجلك ، يمكن أن يكون لذلك العديد من الآثار الضارة على قدرتك على تحقيقها.

أولاً ، لم يعد هدفك الآن ، وليس لديك أي إحساس بالملكية أو الالتزام بهذا الهدف الجديد ، مثل هدف شخص آخر الآن.

ثانيًا ، يمكن للناس أن يتطلعوا إلى جعلك أكثر عدوانية ويتطلعون إلى تحديد الهدف ليكون أكبر مما تعتقد أنه ممكن ، وعندما تفتقر إلى الإيمان ، يمكن أن يؤدي ذلك إلى الإقلاع عن التدخين عند أول علامة على الصعوبة.

إذا كان الناس يريدون أن يشاركوا ، دعهم يساعدونك في تحديد كيف ستحقق هدفك ، ولكن لا تسمح لهم بتحديد هدف جديد لك.

كن واضحًا كيف يبدو النجاح
إذا كنت لا تعرف كيف يبدو النجاح ، فكيف ستعرف عندما تحقق ذلك. إذا لم يكن لديك هدف واضح ، فلا يمكنك وضع خطة واضحة لتحقيق ذلك.

كان أحد عملائي يتطلع إلى زيادة أرباحه بنسبة 50-100 في المائة في العام المقبل. كانوا سعداء للغاية لأنهم كانوا يضعون هدفًا جريئًا كبيرًا ، لكن التحدي هو أن خطة الزيادة بنسبة 50 بالمائة ليست هي نفسها خطة الزيادة بنسبة 100 بالمائة.

إذن ما هي الخطة التي ستقوم بتنفيذها؟
أم أنك ستقوم بتنفيذ أي خطة قديمة ونأمل فقط؟

الامل ليس استراتيجية!

تسمح لك الأهداف الواضحة بإنشاء خطط واضحة ، مما يزيد من احتمالية نجاحك.

افهم سبب أهمية هذا الهدف


إذا كنت لا تعرف سبب أهمية الهدف بالنسبة لك ، فهذا عشوائي. إن فهم سبب منحك إحساسًا أقوى بالهدف ، وهذا الشعور بالهدف سيبقيك متحمسًا في الأوقات الصعبة. عندما تفتقر إلى الإحساس بالهدف إذا بدأت الأمور تسير بشكل خاطئ ، فلا يوجد شيء يمنعك من تقليل هدفك وخفض العارضة.

لتحقيق أهداف جريئة كبيرة ، تحتاج إلى أن تكون حازمًا على الهدف ، ولكن مرنًا في النهج ، وأن يكون لديك سبب قوي يساعدك على إبقاء عينيك على الجائزة ومواصلة السير في الأوقات العصيبة.

تتبع أدائك


أنا مؤمن كبير في القول المأثور الذي يتم قياسه يتم إنجازه ، لكنني مؤمن أكبر بقوة التحفيز.

عندما نقطع الفيل ونعرف ما هي الأهداف المؤقتة الصغيرة ، عندما نبدأ في تحقيقها ، سيزيد هذا من الإيمان بالنهج وأيضًا الثقة في أن النجاح يمكن تحقيقه.

إذا كنت تقود فريقًا ، فتأكد من أنك لا تتبع الأداء فقط ، ولكن أيضًا تشارك التقدم مع فرقك.

عندما تصبح الأمور صعبة ، من الرائع أن نسمع أنه يتم إحراز تقدم. في بعض الأحيان عندما يكون رأسك لأسفل وتتحرك باتجاه خط النهاية ، قد يكون من الصعب معرفة مدى قربك وسماع التقدم يمكن أن يشجعك على القيام بذلك دفعة أخيرة للتغلب على الخط.

إذا كنت تريد أن تحدد لنفسك هدفًا جريئًا كبيرًا ، ثم لزيادة فرصتك في النجاح ، كن واضحًا بشأن شكل النجاح ، تأكد من أنه هدفك وفهم سبب أهميته بالنسبة لك ، وقم بتقسيمه إلى أهداف صغيرة ، وتتبع الأداء والاحتفال بكل نجاح صغير. إذا كنت تستطيع القيام بذلك ، فسوف تزيد بشكل كبير فرصتك في أن تكون في تلك المجموعة الصغيرة من 8 في المائة الذين يحققون أهدافهم.

ملتقى التسويق الإلكتروني 2010

إجازة الأسبوع الأخيرة كانت مميزة بالنسبة لي. قد تقول لأنها كانت آخر إجازة قبل عيد الأضحى المبارك وسأقول لك نعم ولكن ليس هذا ما يجعلها مميزة فكل الناس تقريباً في دولة الإمارات وبعض الدول العربية والإسلامية لديهم نفس التجربة والشعور. أما المميز لدي فهو حضور الملتقى السنوي للتسويق الإلكتروني. الملتقى السنوي للتسويق الإلكتروني؟؟!! ما هذا الحدث الذي لم أسمع به؟؟ّ قد تقفز إلى ذهنك مثل هذه الأسئلة وهذا ما أتوقعه حيث أن 90% من الحضور هم من الأجانب أو من غير العرب ومن كل بقاع الأرض (صدقاً وليس مجازاً). ما هذا الملتقى؟ ولماذا يحضره كل هؤلاء الناس؟ ولماذا تحضره أنت بالذات يا كاتب هذا الموضوع؟ وما هي مواضيع الملتقى؟ وما رأيك في الملتقى وما هو انطباعك العام الذي قد يفيد غيرك من القراء؟ إجابة تلك الأسئلة هي موضوع هذه التدوينة، واعتذر مقدماً لطول الموضوع.



عن الملتقى ..

في أواخر عام 2006 لفت انتباهي إعلان صغير فيه دعوة لحضور محاضرة عن التسويق الإلكتروني. منظم المحاضرة كان شركة رايت-سيليكشن للتدريب والاستشارات. ومن خلال تلك المحاضرة تم دعوتي لحضور الملتقى الأول في دبي ومن حينها وأنا عضو فاعل في هذا الملتقى الذي يضم التالي:

· محاضرات عن التسويق والعمل الإلكتروني.

· ورش عمل عن بعض التقنيات التي تسهم في تطوير المواقع وزيادة عدد زوارها ورفع تصنيفها في محركات البحث (وخصوصاً جوجل).

· بيع الكتب المتعلقة بالموضوع.

· بيع البرامج الإرشادية للبدء في العمل الألكتروني والتوسع فيه.

· برامج ترفيهية وعشاء عمل.

· تشبيك للأعمال (Networking).

ويتم عادة دعوة بعض المتحدثين البارزين في هذا المجال، بالإضافة إلى المحاضرات عن بعد.

وحيث أن الملتقى باللغة الإنجليزية فإن أغلب الحضور هم من غير العرب. لذلك فإن معرفة العرب بهذا الحدث محدودة جداً حسب تقديري. واستناداً إلى الملتقيات التي حضرتها حتى الآن ففي أحسن الأحوال لا يزيد عدد المشاركين العرب عن 15 شخصاً من مجمل الحضور الذي يتراوح ما بين 500 إلى 1000 شخص. أما اللقاء الأول في عام 2006 فقد كان الحضور العربي هو شخصين فقط.

وفي عام 2008 تم إطلاق شركة Unlimited Power Online كشركة متخصصة في تنظيم فعاليات التسويق الإلكتروني بالإضافة إلى خدمات الدعم والاستشارات لمثل هذه الأعمال. ومن يومها والملتقى يحمل هذا الاسم أو المختصر منه UPO.

أما عن عدد المهتمين فقد ارتفع من عدد لم يتجاوز 30 شخصاً –وأنا منهم- إلى حوالى 15000 شخص في دولة الإمارات بالإضافة إلى عدد قليل آخذ في التزايد في مملكة البحرين.

مدة الملتقى: أيام الجمعة إلى الأحد من 12 إلى 14 من شهر نوفمبر 2010. ومن الساعة 9:00 صباحاً إلى 8:00 مساء.

المكان: قاعة مركز الفنون في مول الإمارات – دبي

لماذا هذا الحضور وما سبب الاهتمام بهذا الحدث؟

حسناً هناك عدة كلمات جوهرية تجيب على هذا السؤال (المال – السعادة – الراحة – الاستقرار- الاستمتاع بالعمل) على اختلاف نظرة كل شخص لها، فالدافع الأبرز لأغلب المهتمين هو الحرية المالية أو التحرر من الوظيفة والتحرر من الاعتماد على راتب شهري قد يكون متناقصاً في بعض الشركات!! والبعض ينظر إلى أبعد من الحرية المالية بأن يكون بيل جيتس آخر أو مارك زكربيرج آخر!! ولا نستطيع ان نستصغر أو نحتقر أحلام الناس. فميزة المشاريع على الانترنت أنها تعمل على مدار الساعة، والبعض منها لا يحتاج موظفين ولا يكلف فلساً واحداً ولكنه ينتج المال وبالتالي هناك فرصة كبيرة لظهور من هم أفضل جيتس وزكربيرج. لفت انتباهي فتى يبلغ من العمر 12 سنة وهو يعمل على الانترنت ويكسب منها بضعة مئات من الدولارات أسبوعياً وهو في هذا السن وعلى مقاعد الدراسة. وأعجبني إيمان والديه به وهذا ما يفسر اصطحابهم له في جميع الملتقيات السابقة منذ أن كان ابن 8 سنوات!!

أما الاستمتاع بالعمل فيروج جميع المحاضرين إلى العمل على انترنت من خلال هواياتك المحببة وبالتالي تستمتع بالعمل بينما تكسب قوت يومك. ولعل الكثير من الموظفين يعانون من داء كراهية العمل أو تسلط المدير أو غيرها من المنغصات الروتينية في معظم الوظائف.

حضوري شخصياً لهذا الملتقى يدور في نفس الدوافع السابقة ولكني لا أحلم بان أكون بيل جيتس أو غيره بل أحلم بان أكون نفسي وبأن أحقق أحلامي وأساعد قدر ما أستطيع على مساعدة الآخرين على تحقيق أحلامهم. وتحقيق الأحلام لا يأتي إلا بالاستمرار في التعلم وتعلم المزيد والتماس الإرشاد من أصحاب الخبرة، وهذا بالفعل ما أحصل عليه من هذه الملتقيات.

وما هي مواضيع الملتقى؟

من يسمع مصطلح التسويق الألكتروني قد يتخيل أن المواضيع المطروحة كلها تتعلق بالمال والتسويق فقط، ولكن الواقع أن المحاضرات عامة متنوعة بين التسويق والإدارة والمهارات الشخصية وتطوير الذات والموارد البشرية بالإضافة إلى المحاضرات والورش العملية لتقنيات التعامل مع بعض أدوات انترنت المشهورة. مثل جوجل أو فيس بوك. وكان برنامج المحاضرات كالتالي:

· أهمية الحصول على الموجه والتوجيه المناسب Mentoring. محاضرة قيمة ألقاها ريموند أرون خبير التخطيط ومؤلف العديد من الكتب – كندي.

· تأسيس الشركات الصغيرة وقيادتها للنجاح (مع مثال واقعي وأرقام حقيقية وليس مجرد تنظير) قدمها فيشن لاكياني – ماليزي.

· أسرار النجاح مع أدوات جوجل (أدسنس وأدورد) قدمها سيمون لونج – من هونج كونج واختصاصي تسويق ألكتروني في جوجل (سابقاً).

· مهارات الإلقاء والتأثير في الجماهير (تجربة عملية من الواقع) قدمها أندي هارينجتون اختصاصي تدريب في مجال الإعلام والتأثير على الجماهير – بريطاني.

· تحويل الكلمات إلى ذهب (فن كتابة الرسائل التسويقية) قدمها ستان داهيل خبير التسويق – أمريكي.

· امتلك قناتك الإعلامية بأرخص التكاليف قدمها فريق القوة الثلاثية المكون من ديبي ألين – أمريكية و وتريسي ريباك – أمريكية و ماري اوريوردن إيرلندية وجميعهن خبيرات إعلاميات.

· برامج التسويق لمنتجات الغير والحصول على نسبة من ذلك Affiliate Marketing. قدمتها روساليند جاردنر خبيرة التسويق واختصاصية الطيران المتقاعدة – من كندا.

· تطوير المواقع ورفع تصنيفها في محركات البحث. قدمها كل من جيمس رونالد وديف كرين.

· إنتاج كتب إلكترونية ناجحة والتسويق الشبكي عبر الهواتف الذكية. قدمها سيمون كولسون – بريطاني.

· النجاح في التسويق المباشر وكيف تسوق نفسك وتجعل من موقعك علامة مميزة – قدمها ميتش كارسون اختصاصي التسويق – أمريكي.

· النجاح في الشبكات الاجتماعية. قدمها جويل كوم من مكتبه في نيويورك وهو أحد مؤسسي المواقع على الشبكة في بدايتها ويمتلك خبرة في طويلة في مجال الأعمال القائمة على انترنت – أمريكي.

· مجموعة متفرقة من الورش قدمها آخرون.

انطباعاتي الشخصية على الملتقى

· العمل على الإنترنت له بريق يجذب الكثير من الناس على اختلاف فهمهم لها. ولكن الواقع ليس كذلك والملايين سواء كانت من انترنت أو من أقسى أنواع العمل العضلي أو الفكري لا تأتي من الهواء !! لذلك فالعمل على انترنت يحتاج وقتاً وجهداً كذلك.

· 99.9% من المحاضرين ينهون محاضراتهم بفقرة أراها مقيته وأحياناً مهينة ومزعجة للجماهير الحاضرة والتي تأمل بالسير على خطى أصحاب الملايين!! وهي فقرة بيع منتجه الخاص أو الباكيج. وأغلب هذه المنتجات تبلغ حوالي 995 دولار أمريكي. ولا أنصح احد بشراء تلك المنتجات لأنها موجودة على الإنترنت ولكنها تحتاج المزيد من الجهد لمتابعتها وتعلمها. ومن يشتريها لا أعتقد انه سيكون في ورطة إذا اجتهد في التعلم والمتابعة. ولكن المشكلة في طريقة عرض المنتج والتمثيل على الجمهور بأن هذا المنتج نادر جداً ويجب شراؤه خلال 10 دقائق!! ورغبة من الحضور في اقتناص الفرصة نحو الثراء فإنهم ينزاحمون بشكل مثير للشفقة أملاً في الفوز بذلك المنتج!! هذه نقطة سوداء في هذا الملتقى كنت ولا زلت أدعو للتخلص منها لما لها من إهانة للجمهور واللعب بمشاعرهم.

· الملتقى أصبح من الخطة التعليمية السنوية لي وهو فعلاً مفعم بالطاقة الإيجابية نحو الحياة ونحو عدم احتقار المرء لنفسه.

. جميع البرامج والأنشطة خلال الملتقى باللغة الإنجليزية، لذلك فهو يعتبر حصيلة لغوية جيدة.

· بعض الأسر حريصة على اصطحاب أطفالها (8 إلى 15 سنة تقريبا) لهذا الحدث فكلما دخل الصغير أسرع كلما أصبحت فرصته أفضل للنجاح في هذا المجال.

· لفت انتباهي تواجد الإخوة والأخوات من البحرين وتقريباً كان عدد الخليجيين بما فيهم الإماراتيين أقل من 20 مشاركاَ أغلبهم من مملكة البحرين الشقيقة.

· تخلف المحتوى العربي قد يجعل الأمر صعباً لتطبيق بعض التقنيات التي تم تعلمها في الملتقى، بينما الموضوع في غاية السهولة مع اللغة الإنجليزية.

· حتى مع الإنترنت .. تحتاج إلى الفكرة وخطة العمل وتخطي الصعوبات والتعلم المستمر لتنشئ مشروعاً ناجحاً (ربحي أو غير ربحي).

ذكرياتي مع القراءة

وصلتني دعوة كريمة من الأخ زكريا صاحب مدونة بصمة للمشاركة في مهمة خفيفة ومفيدة عن ذكريات القراءة ..

وهذه هي مشاركتي مع التحية والتقدير لكل من يسعى إلى نشر وتبادل المعرفة..



من أرسل لك الدعوة ؟
لقد قام بإرسال هذه الدعوة، صديقي زكريا

كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك ؟
يعود الفضل في حب القراءة لثلاثة أشخاص .. الأستاذ فواز ، الأستاذ توفيق، وماجد (ماجد شخصية كرتونية وأشير هنا إلى مجلة ماجد) .. ومن الكتب العالقة في الذاكرة إلى الآن .. صور من حياة التابعين، رجال حول الرسول –صلى الله عليه وسلم- مجموعة المكتبة الخضراء ومنها قصص بحيرة البجع والجميلة والوحش والفأرة البيضاء وغيرها …، ومجموعة روايات نجيب الكيلاني وأذكر منها عمالقة الشمال وملكة العنب.

مَنْ أهم الكتاب الذين قرأتَ لهم ؟
نجيب الكيلاني – نجيب محفوظ – المنفلوطي – الرافعي – زيج زيجلار – روبرت كايوساكي – علي أحمد باكثير – أحلام مستغانمي – بيتير ولش – باولو كهويليو – وغيرهم

من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأ لهم مجددا ؟
كتاب الكتب الغير واقعية .. مثل كيف تتقن اللغة الإنجليزية في 5 أيام وكيف تتخلص من السمنة في أسبوع وغيرها من المواضيع التي على هذه الشاكلة.

في صحراء قاحلة ، أي الكتب تحمل معك ؟
أفضل أن أحمل معي جهاز الآي باد .. فهو خفيف وأضع فيه الكثير من الكتب وعلى رأسها القرآن الكريم.

وإذا كان ذلك غير مسموح به فلن أحمل معي أي كتاب فالتفكر والتأمل أهم من أي كتاب في بعض اللحظات.

ما هي الكتب التي تقرؤها الآن ؟
كتاب iCon عن المدير التنفيذي لشركة أبل ستيف جوبز.

كتاب Blue Ocean بنسخته الصوتية.

إلى عالم الماك Apple Mac

قبل عدة شهور كنت متأهباً لأكتب تدوينه عن العنوان المذكور، حدث هذا عندما التقيت العديد من أهل البي سي الذين تحولوا إلى الماك تحولاً جزئياً أو كلياً .. وبناء على بعض الاعتبارات اتخذت القرار بدخول ذلك العالم المرتبط بسلاسة الأداء وقوته  …وتخيلت نفسي مواطناً شريفاُ في عالم الماك ومساهماً فعالاً في أنشطتة، خصوصاً في مجلة Shufflegazine التي أصبحت ضيفاً محبباً على طاولة مكتبي ..



وشردت في الخيال إلى عالم يخلو من التوقفات المفاجأة وتجمد النظام والفيروسات وغيرها بالإضافة إلى الشكل والإضاءة الرائعة التي تتمتع بها أجهزة ابل ماك .. إذاً فكان عالم الماك هو المدينة الفاضلة بالنسبة لي من الناحية التقنية ..
كانت البداية موفقة جداً خصوصاً عند قيامي بجولات ميدانية لمعاينة البضاعة في iStyle والبضاعة ببساطة هي جهازأبل ماك بووك برو. وخلال تلك الزيارات التقيت بعدد من الاصدقاء الذين استطلعت رأيهم بفضول مصطنع .. ولم يخرج انطباع أحد منهم عن الإعجاب والتقدير لهذا المنتج المميز .. وفي الحقيقة لم أكن بحاجة ماسة إلى سماع تلك الآراء فقد قرأت عن نظام أبل ماك كثيراً .. وقلّبت الموقع الرسمي لشركة ابل وقرأت العديد من المراجعات وتقييمات الأداء وعرفت بعض المآخذ (سوف استخدمها بدل كلمة السلبيات) التي منيت النفس بالتعامل معها وتجاوزها..
حسناً لخصت المآخذ (من وجهة نظري الشخصية) بالنقاط التالية

* لوحة المفاتيح العربية في جهاز الماك تختلف عن لوحة المفاتيح العربية في نظام ويندوز .. (انظر الصورة ولاحظ الصف قبل الأخير من الأسفل)..ويمكن اختيار لوحة المفاتيح الخاصة بنظام ويندوز .. ولكن على المستخدم تذكر مكان الحروف .. والحل هنا إما أن أبدأ بالتعود على لوحة الماك العربية أو استخدم النسخة المتوافقة مع نظام ويندوز للوحة المفاتيح وحينها يجب الاعتماد على الذاكرة في معرفة أماكن الحروف المختلفة.. وفي كلا الحالتين ستتأثر سرعة الكتابة حتى يتم التأقلم على هذا النظام الجديد .. مع عدم نسيان تعاملي مع البي سي المرتبط بالعمل وبالكثير من الجهات الأخرى التي لم تسمع بنظام ابل ماك ..


* محدودية وصلات USB حيث يحتوي الجهاز على فتحتين فقط .. وأنا لدي الكثير من الملحقات فكان الحل هو شراء وصلة لتمديدات USB HUB وأنا بصراحة لا أحب هذه الوصلة كثيراً ولكن لا بأس بالتعامل معها من أجل عيون الآبل ماك.


* اختلاف وبساطة طقم iWork مقارنة بنظام MS Office 2007 الذي اعتدت استخدامه كباقي مستخدمي ويندوز.. ولكني بدوت مقتنعاً في النهاية باستخدام iWork  وقد وجدته بسيطاً وممتعاَ وناعماَ .. فلم أأسف على هجر نظام أوفيس .. وخصوصاً أنني استخدم في الآونة الأخيرة نظام Google docs في أغلب أعمالي المكتبية ..
وبعيداً عن الإطالة لم اتطرق إلى مميزات نظام ابل ويمكنكم معرفة المزيد عن هذه الميزات بالضغط هنا.

إلا أن المشكلة الكبرى كانت غير متوقعة، وكما يقولون لا كانت ع البال ولا ع الخاطر  إنها مشكلة الجمود .. الفريييز ..(أو الجهاز يعلّق وايد .. باللهجة المحلية) حيث أن الجهاز كان كثير الوصول إلى حالة الجمود فلا استطيع أن آخذ منه حق ولا باطل .. وكان علي استخدام القوة في إعادة تشغيله  وكم كان الأمر محبطاً حيث أنه لم تحدث هذه المشكلة بهذا الشكل المريع أبداً في أي من الأجهزة التي امتلكتها سابقاً .. وهي تتعدى 9 أجهزة ليس من بينها ابل ماك .. لذلك أقول أن الأمر محبط بكل ما تعنيه الكلمة.. خصوصاً أن هذا الجهاز المدلل بسعر جهازين ونصف من الأجهزة التي سبقته .. !! .. بعد هذه النكسة التقنية بدأت رحلة الألف ميل التي أكرهها بطبعي وأعتبرها بداية التخلص من الجهاز  إنها رحلة محل البيع ومراكز الصيانة وما يتخللها من سوء فهم وسوء سوء فهم .. وحلف بالله وتهديد ووعيد … والنتيجة أن المشكلة محلك سر ..والمفاجأة المفجعة أن رحلة الألف ميل التي توقعتها لم تبلغ الف ميل بل زادت عليه آلافاً وآلاف  انتقلت فيها ما بين iStyle ابن بطوطة مول إلى الفيستيفال سيتي سنتر إلى مكالمات هاتفية غاضبة إلى فرع أبوظبي ومركز الصيانة في دبي .. وكانت هناك نتائج غير متوقعة لشخص لا يحب التورط في المشاكل التي تعرقل حياته اليومية ..ولم تكن النتائج سيئة على كل حال .. 
* تم استبدال الجهاز بجهاز آخر جديد brand new
* تم تمديد الضمان سنة كاملة بناء على توجيهات مدير مركز الصيانة.
* أصبحت وجهاً مألوفاً في محلات iStyle 
أفضل نهاية قد أصل إليها أن يتم تغيير جهاز Apple MacBook Pro إلى جهاز آخر بسبب مشكلة في أداء الجهاز.  وأعتقد أنها أفضل نهاية لهم أيضاً خصوصاً انني زبون صعب ولا أترك حقي في الشكوى حتى لو وصلت إلى الشركة الأم .. وهذا ما سبق ان شرحته لهم في بداية رحلة الــ 4000 ميل!!
ولكن.. ليتها كانت النهاية …

استلمت الجهاز البديل بكل أريحية وثقة .. ففي أسوأ الأحوال لا يمكن أن يكون جهاز الماك بهذا السوء بحيث تتكرر الأخطاء في جهازين جديدن متتاليين .. ولكن الأسوأ حدث بالفعل .. فقد كان الجهاز البديل مصاباً بانفصام الشخصية هو أيضاً فالجسم جسم ابل ماك والأداء غريب على أي نظام صادفته من قبل .. إذ لابد من وجود خطأ ما .. وبدأت رحلة الألف ميل مرة أخرى بين محلات المبيعات ومركز الصيانة.. وكانت مشابهة للرحلة السابقة إلا الرفض الشديد الذي قوبلت به من أجل تغيير الجهاز للمرة الثانية على التوالي  .. تقبلت الوضع بروح رياضية لأنني ساعتها فقدت أي إحساس بالمتعة قد أعيشه مع هذا الجهاز .. فأكملت رحلة الألف ميل بصمت .. واستلمت الجهاز بعد رحلته الطويلة التي امتدت 3 أسابيع ما بين محل المبيعات إلى مركز الصيانة .. ولم يأخذ الأمر مني وقتاً طويلاً في اتخاذ القرار .. رجعت إلى جهازي القديم توشيبا ساتيلايت .. بمواصفاته الممتازة التي غطتها سمعة ابل ماك .. رجعت إلى الويندوز وإلى أداء مهامي بسرعة دون تفكير في شكل لوحة المفاتيح أو تحويل ملف ما من صيغة إلى أخرى .. رجعت إلى حياة الويندوز بحلوها ومرها.. ولم يخرج حب ابل ماك من قلبي ولكن .. !!!


أحد المتابعين لقضيتي مع ابل يكاد يجزم بأن جهازي أصابته عين الحسود أو وقع عليه شيء من السحر الأسود  .. وإذا كان ذلك صحيحاً فلا بأس في ذلك .. والحمدلله أن العين جاءت في الجهاز ولم تأت على العبدلله صاحب هذه القصة التي لا يحسد عليها …

خلاصة القصة ..
** لا .. لن .. لم .. وبأي نفي أو نهي … أنا لا أكره شركة ابل ولا منتجات ماك بوك برو ولا أكره ستيف جوبس نفسه .. وأتطلع إلى تجربة أخرى في المستقبل مع هذا النظام الرائع الذي لم يتوافق معي بسبب عين الحسود .. !!

** عملي متواصل على جهازي القديم

** ولدي جهاز لاب توب ماركة ابل Apple MacBook Pro معروض للبيع .. بكامل ملحقاته .. صفقة ممتازة  لمن يستطيع التعامل مع عين الحسود … والله يحفظنا جميعاً ..