أرشيف التصنيف: تكنولوجيا

أعزاء الآباء التعليم المنزلي: من فضلك قص نفسك بعض سلاك

الحياة صعبة الآن في عصر الفيروس التاجي. يستمر خصرك في النمو ، وتقوم بتقنين كمية ورق التواليت الهزيلة ، وقد اضطررت إلى إضافة “معلم” إلى سيرتك الذاتية. كيف تسير الأمور في المنزل؟ لا توجد تحديات تقنية أو مواقف أو ارتباك على الإطلاق ، أليس كذلك؟

Fuhgeddaboudit. إذا كنت تفقد عقلك وكنت على استعداد لرمي هذا الكمبيوتر المحمول من نافذة الطابق الثاني ، خذ نفسا عميقا. تقدم عالم النفس سوزان ألبرز ، PsyD ، نصائح حول كيفية البقاء عاقلًا أثناء أوامر البقاء في المنزل.

س: هل أحتاج إلى جدول تفصيلي مرمّز لأكون ناجحًا في التعليم المنزلي الوبائي؟

ج: إن وجود بعض الهياكل والروتين يساعد الأطفال على الشعور بالأمان ويضيف الاتساق. لكنني أوصي الآباء بربط روتينهم بالترتيب الذي تتم به الأمور – بدلاً من الساعة. قم بإعداد يومك حتى يعرف الأطفال ما سيحدث بعد ذلك (الإفطار ، والواجبات المنزلية ، ووقت الفراغ ، والأعمال المنزلية ، وما إلى ذلك) كوسيلة لخلق النظام والاتساق.

لكن المرونة هي المفتاح. نحن نمر بجائحة لمرة واحدة في كل مائة عام ، لذلك علينا أن نخفض توقعاتنا ونجعلها واقعية. في نهاية اليوم ، كلنا نمر. لا يستطيع الأطفال استيعاب الكثير من المعلومات الأكاديمية إذا لم يكونوا هادئين ويشعرون بالأمان. اعمل على هذه القطعة أولاً – لنفسك ولأطفالك.

س: كيف أحدد الدروس الأكثر أهمية؟

أعتقد أن هذا هو الوقت المناسب لإعطاء الأولوية لدروس الحياة على الدروس الأكاديمية ، خاصة للأطفال الأصغر سنًا. يمكنك تجربة ودمج تعاليم بسيطة في أنشطتك اليومية. فكر في دمج الرياضيات في الطهي ، أو احسب صنع الوحل كدرس في العلوم. وتذكر أنه في حين قد يكون هناك إخفاقات ملحمية في البداية ، فإن الأطفال الأكبر سنًا يتعلمون إدارة الوقت ومهارات الدراسة المستقلة ببساطة عن طريق الاضطرار إلى إدارة عبء العمل فعليًا. ابذل قصارى جهدك لمساعدة أطفالك على إكمال المهام ، ولكن لا تتعرق كثيرًا.

س: ولكن لا داعي للقلق سوف يتراجع أطفالي؟ لا أريدهم أن يتخلفوا كثيرا.
ج: الجميع في نفس القارب ويختبرون الشيء نفسه. تأثر الأداء الأكاديمي بشكل موحد ، لذلك من غير المرجح أن يكون طفلك هو الخارج. عندما تستأنف المدارس ، سيضع المعلمون خطط الدروس التي تأخذ كل هذا في الاعتبار.

س: كيف يمكنني التنقل في مشاكل التكنولوجيا بدون دعم تكنولوجيا المعلومات الداخلي؟

ج: أنا أعاني من نفس الصعوبات: أقضي معظم يومي في القتال لجعل التكنولوجيا تعمل. أود أن أتواصل مع معلم طفلك لإخباره كيف تسير الأمور وما تختبره. قد لا يدرك المدرسون مقدار المساعدة أو المساعدة التي قد يحتاجها الأطفال. إذا واصلت النضال – أو انشغل طفلك مرارًا وتكرارًا بمقاطع الفيديو عبر الإنترنت – فلا بأس في طلب حزمة ورقية.

س. هل من الجيد النظر إلى الكلمات “اختياري” أو “إثراء” على أنها كلمات مشفرة لـ “لا تهتم”؟

ج: هذه بالتأكيد منطقة حيث يمكنك قطع بعض الركود واختيار معاركك. إذا كان طفلك مهتمًا بموضوع ما ، فتعمق في العمل الإضافي. إذا كانت ستسبب الحرب العالمية الثالثة ، فتخطها.

يحتاج الأطفال إلى جميع مستويات الاحتياجات المختلفة ، لذلك يوفر المعلمون هذه المواد للأطفال الذين يريدون القيام بالمزيد. عليك أن تفعل ما يناسبك أنت وطفلك – لا يستحق الدخول في مباراة صراخ.

س: كم ساعة يجب أن يقضيها أطفالي في التعليم المنزلي خلال جائحة فيروس كورونا (COVID-19)؟

ج. يعتمد مقدار الوقت الذي تحتاج إلى قضاءه على طفلك. يتم تعيين الكثير من العمل الأكاديمي لبعض الأطفال. البعض ليس كذلك. كما يعتمد على مستوى تركيز طفلك وحاجته. اقرأ طفلك (ونفسك) لتحديد مقدار الوقت الذي يمكن لكليكما تحمله. موازنة الوقت الذي تقضيه في الدروس الأكاديمية مع اللعب المجاني والهواء النقي.

تذكر أيضًا أن كل يوم سيكون مختلفًا. قم بقياس درجة الحرارة العاطفية لطفلك كل صباح لمعرفة كيف يفعلون ذلك اليوم. في بعض الأيام سيكونون على متن الطائرة وعلى استعداد لتولي التعليم المنزلي. أيام أخرى … ليس كثيرا. اذهب مع التدفق وإعادة تعيين توقعاتك. سيكون هناك يوم آخر يمكنك اللحاق فيه ، إذا لزم الأمر.

س: كيف أتعامل مع القلق الشديد بشأن كم من الوقت يحدق طفلي في الشاشة؟

ج. تقبل أن الأطفال يقضون وقتًا أطول على الشاشات في الوقت الحالي – إنها حقيقة. قد يكون من المفيد أيضًا أن يكون لديك مناطق خالية من الشاشة. كمثال ، ابقِ الشاشات خارج غرفة النوم ليلًا أو بعيدًا عن مائدة العشاء.

أوصيك أيضًا بتغيير المحادثة التي تجريها مع نفسك حول الشاشات. بدلاً من القلق ، كن شاكرًا لدينا التكنولوجيا الآن. ذكر نفسك بالمزايا: فهي تساعدنا على استمرار العمل والتعلم واللعب والتواصل.

س: هل يجب أن أقلق من أن التعليم في المنزل والعزلة يؤثران على صحة طفلي العاطفية؟

ج: بما أن ذلك ليس سهلاً عليك ، فقد لا يكون الأمر سهلاً لطفلك. كن طيبًا ورحيمًا. ساعد أطفالك في العثور على بطانات فضية – سيساعدهم خلال الوباء وفي الحياة.

مراحل النمو في الانترنت

أول خبر في حياتي عن الإنترنت كان في إحدى الصحف المحلية عام 1995، فمن خلال القسم التقني الذي يتحدث عن الكمبيوتر والألعاب لفت انتباهي تقرير مليء بصورة التحذير الشهيرة (الهيكل العظمي) وبأن خطر الإنترنت قادم لا محالة!! تحدث التقرير بشكل تحذيري وجدي عن السرقة، الجنس، انتهاك الخصوصية، توفر المعلومات. يومها لم أفهم ما تعنيه الكلمة بالتحديد ولماذا سوف تتوفر هذه المعلومات بهذه السهولة للجميع والكثير من الأسئلة التي جعلتها غامضة بالنسبة لي. وأول احتكاك فعلي لي مع هذه الشبكة كان في الجامعة حيث كان مختبر الكمبيوتر يزدحم يومياً أملاً في الحصول على نظرة ولو سريعة عن الإنترنت. وكم كان الشعور غريباً ومريباً في نفس الوقت أن تكتب أي كلمة فتجد لها نتيجة في محرك البحث ياهوو أو ألتافيستا!!.. أكتب هذه الكلمات بعد 14 سنة من التعامل مع الانترنت والذي مر بعدة مراحل، استرجع تلك المراحل وأقارن نفسي ببقية المستخدمين فأرى تلك المراحل تتشابه إلى حد كبير. مراحل غير رسمية وغير علمية ولكنها تعبر عن وجهة نظر تكونت خلال سنوات التعامل مع الإنترنت ..فيمكنك الاتفاق معها جزئياً أو كلياً وكذلك الاختلاف معها .. فنحن لا نقدم علم الذرة ولا صناعة الصواريخ ..

 

مرحلة الطفولة..

طفل الإنترنت لديه بريد إلكتروني ويدخل كضيف خفيف على المنتديات يتمنى أن يفعل الكثير ولا يعرف كيف.

تتميز مرحلة الطفولة بالفضول الشديد حول بعض المواقع المشبوهة والرغبة في زيارتها بين حين وآخر إلا أن المستخدم الطفل يعتقد أن ذلك مستحيلاً لأنها محجوبة أو لخشيته من العقاب أو اللوم من الأهل والأصدقاء، ولكنه يدخل رغم كل ذلك ويعتبر ما يفعله انتصار عظيم. في هذه المرحلة لا تهم المواصفات الفنية للشبكة أو المواقع التي يتم زيارتها، ولا يعتبر ما يحدث فيها ألا مجرد عمل عادي على جهاز الكمبيوتر.طفل الإنترنت لا يفقه شيئاً في أمر الخصوصية ويقبل أي دعوة ويفتح أي موقع يطلب منه فتحه، ويسرف في وضع الكثير من الصور والمعلومات الشخصية في كل مكان.

وجود المستخدم في هذه المرحلة جيد لمن يعتبر الإنترنت لعبة أخرى من بين ألعاب الكمبيوتر المنتشرة .. أما من يريد أن يستفيد ويفيد فعليه العمل على ترك مرحلة الطفولة ولكن بدون استعجال.

مرحلة المراهقة

مراهق الإنترنت لديه ٢٠ بريد إلكتروني (كناية عن الكثرة)، نشيط في المنتديات ومقاتل شرس. ينام ويصحوا مفكراً في طريقة الرد أو إسكات الاصوات المعارضة له. يقضي ساعات طويلة اما الشبكة متنقلاً بلا هدف أو بمجموعة مشتتة من الأهداف. لديه الكثير من الحيل ومغرم بالتقنيات ومبدع ولكن ليس لديه هدف محدد غير إسكات هذا والنيل من ذاك مقتنعاً بأنه يدافع عن الدين ويحمي حماه، أو يدافع عن الحرية ويذود عنها حتى تصبح ملكاً للجميع !! نشيط نشاط هائل ولكنه غير منتج.. ولا يمكن أن يغير رأيه حتى لو افتنع بخطأه معتبراً ذلك نقيصة أو تراجع أو هزيمة، يكثر نشاطه في النزاعات بشكل عام .لا يعير اهتماماً لخصوصية الآخرين وتروق له فكرة فك التشفير والسطو على المواقع الأخرى، والتخريب متى ما امتلك الأدوات المناسبة.

مرحلة الشباب ..

شاب الإنترنت يملك ما يملكه المراهق ولكنه يقلل من الايميلات .. يعطي القضايا بعداً آخر غير تقليدي لديه أهداف. لديه علاقات مثمرة. مدون أو متابع للمدونات والاعلام الجديد. يؤمن بأن الانترنت مصدر للعلاقات والثروة وكل شيء.. يبالغ في نقد القديم بقوة ويرفض الانقياد. مبدع ومنتج. أحياناً بقوده البحث عن الكمال إلى الإحباط ولكنه سرعان ما يتماسك ويعود وربما زاد إحباطه فعاد إلى مرحلة المراهقة!!

الخلاصة شاب الإنترنت يحصل على أفضل ما فيها من فرص مادية واجتماعية.

مرحلة الشيخوخة..

لا يؤمن بالانترنت سوى أنها مجموعة من الصحف المجلات التي يحرص على متابعتها. يعمل بجد من أجل نصح الآخرين على عدم الانزلاق في المواقع المشبوهة. لديه تواجد شرفي في الشبكات الاجتماعية. يشعر بالجهل أمام من حوله في أمور الإنترنت.. غير منتج ولايرى ضرورة للإبداع في الانترنت. يحتاج الكثير من المساعدة في تنزيل ملف أو تحويله أو ترجمته .. يتبع المدرسة التقليدية في التصفح.. مخلص لمتصفح اكسبلورر. يقدر الخصوصية لأنها من القيم الثابته في الحياة. لا ينتظر جديداً في الإنترنت.

ومثل ما هي الحياة التي نعيشها مع الناس بعيداً عن الشبكة يوجد في كل مرحلة صالحون وطالحون، نشطاء، مدمنون، مروجون، ولصوص!! ولا ترتبط المراحل السابقة بسن معين .. فيمكن لطفل الانترنت أن يكون أربعينياً وكذلك المراهق .. ويمكن لعجوز الأنترنت أن يكون في بداية العشرينات!! وحتى المراحل ذاتها لا تقاس بالسنين فيمكن أن يقضي البعض 10 سنوات في مجال الطفولة والمراهقة أو أسبوعاً فقط يتحول بعده إلى شاب انترنتي (إن صح التعبير).

وكما ذكرت في بداية الموضوع، هو تصنيف غير رسمي ويحتمل بعض التوافق والكثير من الاختلافات بين الإخوة القراء .. شاركوني برأيكم .. وأتمنى الفائدة للجميع.

حرب الأذكياء ..

قد لايدور في خلد شخص عادي أن يصل الأمر ما بين أباطرة التكنولوجيا إلى الحروب..
نعم هي حروب ولكنها لا تسوي القرى بالأرض ولا تمد رداءها الأسود الكئيب على حاضر ومستقبل الأمم ..
ومن فهمي البسيط في الأمور العسكرية فإن الحرب هي الخيار الأخير بعد تعثر المفاوضات والخواطر واللعب من تحت الطاولة أو الرقص فوقها ..
ولا أدري .. فلربما أصبحت التكنولوجيا هي أيضا ساحة للرقص على طاولات اللعب الغير بريء !!!
أعود إلى الرقص … مممممم اقصد إلى الحرب لأقدم لكم وصفاً عاماً لما يدور بين رحاها..

الساحة هي ساحة الأقراص المدمجة
في إحدى جولاتي في القراءة في عالم التكنولوجيا استوقفني تقرير يفيد بموت HD-DVD . الموت كلمة لا يحبها الأحياء وهم مرغمين على الاستعداد لها .. وكل حسب عمله . أما موت التكنولوجيا فهو أمر غريب لأن التكنولوجيا عالم لايموت وإنما يتكون من مراحل تسلم كل واحدة نتائجها إلى الأخرى .. أو هكذا أتصور .. وهذا ما شدني ألى التعمق أكثر في صلب الموضوع …
ماهي الحرب:
هي حرب الأقراص الجديدة ذات السعات العالية والمتمثلة في أقراص HD-DVD و Blu-Ray
فبعد نجاح منقطع النظير لأقراص DVD التي يعرفها الجميع، وصل صانعوا التكنولوجيا إلى حد يصعب معه التعامل مع هذه الأقراص التي قد تحوي ساعتين من الأفلام.. ومن هنا قادت الأبحاث إلى تعريف هذه الأقراص الجديدة. وبدل أن يكون التكامل والإجماع على صيغة واحدة تسهل على مصنعي الأجهزة، ومراكز البيع، والمستهلكين برزت بذور تلك الحرب بإعلان شركة توشيبا عن إنتاج أقراص HD-DVD وكونت لذلك تجمعاً تقنيا يضم شركة NEC بالإضافة إلى توشيبا. وزادت قوة هذا التجمع بعد التعاقد مع مجموعة من كبار منتجي الأفلام مثل باراماونت ووارنر بروس ويونيفيرسال.
وعلى الجانب الآخر بدأت شركة سوني مع كبار حلفائها بالتصدي لتلك الضربة القوية من توشيبا، فعملت على تطوير وتسويق أقراص Blu-Ray ضمن تجمع يضم كلاً من أبل – هيتاشي – اتش بي– باناسونيك – بيونير – فيلبس – سامسونج – شارب – تي دي كي – تومسون وغيرهم. بالإضافة إلى مجموعة أخرى من كبار صانعي الأفلام مثل 20 سينشري وليون جيت وسوني ونيولاين. الشكل التالي يبين المنافسة بين تحالف توشيبا وسوني .

وبات واضحاُ أن الحرب آخذة في التصاعد كماً وكيفاً على كلا الجانبين، فكل تجمع أخذ طريقه في اقناع عدد أكبر من كبار شركات التوزيع والبيع بالتجزأة بتبني وبيع منتجه الخاص. مما أدى إلى التباس كبير بين البائعين وبالتالي المستهلكين الذي توجب عليهم الاختيار الدقيق بين أنواع مشغلات الأقراص، فمشغلات توشيبا لا تدعم تشغيل Blu-Ray والعكس صحيح. ولكن لحسن الحظ فإن كلا النوعين قادر على تشغيل أقراص DVD المعروفة لدى الجميع.

نقاط فارقة على حلبة الصراع بين المتنافسين:
مع إعلان توشيبا تعاقدها مع وارنر بروس ضمنت زخماً كبيراً لقرص HD-DVD حيث أن الأخيرة هي أكبر صانع أفلام على الإطلاق مما قد يساعد توشيبا بسحب عدد أكبر من صغار المنتجين تأثراً بقرار وارنر بروس، هذا ما حدث فعلاً حيث تبعتها باراماونت ومجموعة أخرى من الاستوديوهات الصغيرة، مما قلل فرص Blu-Ray من البروز في هذا المشهد الذي بدت توشيبا متحكمة فيه إلى حد بعيد. بيد أن شركة مثل سوني لن تقبل بهذه الهزيمة السريعة وهي التي عاصرت موجات كثيرة من القوة والضعف وصمدت منذ نشأتها على يد أكيو موريتا عام 1940 وحتى الآن. وهذا ما قاد المنافسة إلى مستويات أخرى.


هاورد سترينغر – المدير التنفيذي لسوني


تادشي اوكامورا – الرئيس والمدير التنفيذي لتوشيبا

سعت سوني إلى توحيد صفوفها الداخلية عبر تكامل جميع أقسامها التي كانت تعمل بعيدة عن بعضها البعض، حيث تضم سوني أربع مجموعات تجارية كبيرة وهي الألعاب، والإلكترونيات، والأفلام، والخدمات المالية. وعلى اثر هذا التوجه من سوني أصدر “هوارد سترينغر” توجيهاته إلى جميع فروع سوني بتبني تقنية Blu-Ray، ودمجها مع منصة ألعاب سوني (البلاي ستيشن 3) وقامت مجموعة الأفلام بإرفاق أقراص Blu-Ray مع شحنات البلاي ستيشن. مما زاد من اهتمام شريحة كبيرة من المستهلكين بها (تم شحن نصف مليون وحدة من ألعاب بلاي ستيشن 3 مع فيلم سبيادر مان بقرص Blu-Ray). هذه الحركة التكتيكية ضمنت لسوني فارقاً في المبيعات عن منافستها توشيبا بمقدار 1.8 مليون دولار، وهذا الفارق يبدو ضئيلاً ومؤشر على وجود منافسة قوية بين الطرفين.

مقابل تلك الجهود من سوني، قامت توشيبا بتدعيم موقفها بدفع 150 مليون دولار لكل من باراماونت ودريم ووركس، بالإضافة إلى انخفاض سعر منتجها مقارنة بسوني. مما اضطر سوني إلى تخفيض سعر بلاي ستيشن3 بمقدار 100 دولار. بالاضافة إلى التودد إلى استوديوهات الأفلام بعرض مقاطع قصيرة من أفلامها على البلاي ستيش بدون مقابل (وهو الذي كلف سوني ما يقارب 60 مليون دولار مقابل هذه الخدمة المجانية لشركات الأفلام).

ورغم كل ما كان يدور خلف الكواليس وتحت الطاولات وفوقها، كان هناك ترقب شديد ومقلق من كبار تجار التجزئة والمحلات الكبرى مثل وول مارت، وبيست باي، وسبب الترقب هو ليس التعاطف مع أحد المتنافسين على الآخر ولكن ماكان مهماً هو معرفة الفائز في هذه الحرب التقنية الشديدة، وبالتالي بيع منتجات الفائز مقابل تجاهل الخاسر.

وجاء إعلان نهاية الحرب حتى الآن من طرف آخر غير الطرفين المتنافسين وهو شركة وارنر بروس حيث اقتنعت هذه الشركة العملاقة بتبني تقنية Blu-Ray بعد أن كانت أحد أنصار HD-DVD مما قاد سوني لانتصار ساحق تحقق على اثره التعاقد مع كل من وول مارت وبيست باي لتسويق وبيع أقراص Blu-Ray وما يتبعها من مشغلات أقراص متوافقة معها. وقامت بإنهاء عقد توشيبا مما قاد الأخيرة إلى تكبد خسارة كبيرة اثر حرب كبيرة تحسب بالمليارات.

ولكن هل مات HD-DVD فعلاً .. رأي الشخصي وليس القاطع هو “لا” فعلى الجانب الآخر من هذه المنافسة قامت الصين بتبني تقنية HD-DVD ولكن لم يتبين إلى الآن هذا الموقف. ومن يدري ربما نرى تحولاً آخر في القريب العاجل في هذه الحرب الممتعة … حرب الأذكياء.

ولمن يتساءلون عن الفرق بين HD-DVD و Blu-Ray وما هي علاقتهما بالــ DVD المعروف. يرجى قراءة هذا الموضوع
المراجع:
مجلة فوربس العربية – عدد فبراير 2009
موقع كيف تعمل الأشياء

خدمة e4me من اتصالات


ليست لدي معرفة كبيرة بنسبة مستخدمي خدمة e4me المقدمة من شركة “اتصالات” ولكن من خلال تعاملي مع الناس لاحظت عدم إلمامهم بالخدمة، هذا إذا كانوا سمعوا بها أصلاً .. وأعتقد أن الشركات يجب أن تدرب عملاءها على استخدم الخدمات المختلفة وهذا لفائدة الشركة ولفائدة العميل… ولكن ما هي خدمة e4me ؟

هي إحدى خدمات “اتصالات” المقدمة عبر الإنترنت، لمتابعة حسابات عميل اتصالات مما يمكنه من دفع فواتيره الخاصة، كما يمكنه مساعده أصدقائه وأفراد عائلته لمتابعة ودفع فواتيرهم لحساب اتصالات.. ويمكن الدخول إليها عن طريق زيارة موقع اتصالات أو زيارة موقع e4me مباشرة.

ماذا تقدم لك خدمة e-for-me
1- الاستفسار ودفع الفواتير.
2- متابعة تاريخ الدفعات السابقة.
3- ربط جميع خدمات اتصالات في صفحة واحدة.
4- الدفع لصديق.
5- شراء بطاقات واصل المسبقة الدفع.
6- تعبئة رصيد واصل وتجديد خط واصل.
7- خدمة الدفع التلقائي autopay .
8- وخدمات أخرى.

للتسجيل في الخدمة اذهب إلى الموقع www.e4me.ae
1- اضغط على كلمة new user\



2- املأ نموذج التسجيل، واضغط على continue، انتبه إلى أنه يجب أن تضع رقمك الشخصي للجوال أو أي هاتف قريب منك، لأنه ستصلك رسالة تأكيد من اتصالات في رقم المعاملة أو Token Number أدخل الرقم في الشاشة القادمة واضغط على Continue.


3- سوف تظهر لك المعلومات المبينة في الصورة التالية.

4- أدخل اسم المستخدم وكلمة المرور التي اخترتها في نموذج التسجيل واضغط على Login

5- أنت الآن في الشاشة الرئيسية لخدمة e4me.
6- لإضافة رقم آخر من أرقامك الخاصة أختر Link my account القائمة الجانبية، واملأ المعلومات المطلوبة واضغط على GO.
7- ويمكن فعل ذلك لأي رقم تمتلكه من اتصالات.

كمبيوتر صخر

في منتصف الثمانينيات من القرن الماضي ، كان مفهوم الكمبيوتر لدى عامة الشعب هو مجرد فكرة كبيرة جداً لا يملكها إلا أصحاب النفوذ والعباقرة، وكان يعتبر امتلاك جهاز كمبيوتر شخصي شيئاً بعيد المنال في ظل تعقيده ووزنه وسعره الذي تتآلف فيه مجموعة غير قليلة من آلاف الدراهم … تبلغ العشرة أو يزيد ..
في تلك الأيام كنت في المرحلة الاعدادية أي في الصف الثامن، وقد لفت انتباهنا منتج رشيق ذكي جذاب، تتحقق فيه طموحات كل من ينتمي إلى عالم الكمبيوتر في تلك الأيام – مع العلم أن علاقتي بالكمبيوتر يومها لم تكن إلا من خلال الورق أو الكتب التي أقتنصها بين حين وآخر من مكتبة الاندلس – أعرق المكتبات في مدينتنا والتي ما تزال تواصل دورها مع مرور الأيام.
أعود إلى ذلك المنتج، وكان يسمى صخر، وهو احد منتجات شركة العالمية الكويتية التي كان لها السبق في تذليل عقبات اللغة والاستخدام للمستخدم العربي الصغير والكبير ..

“صخر .. صخر كمبيوتر …
ألعاب مسلية .. كمبيوتر صخر ..
كمبيوتر شخصي لك وليّا …

ويبقى صخر”

هذا ما أذكره من ذلك الإعلان التجاري الذي يظهر في شاشات التلفاز، فيحرمني من لذة الغداء وما يعقبه من حلويات ومشروبات غازية وغيرها .. فبعد ذلك الاعلان أشعر كأن أحدا قد عزف على وتر حساس في نفسي … أريد ذلك الكمبيوتر… أريد ان أصرخ بهذا الطلب في وجه الجميع وخصوصاً والدي الذي يأبى الانصياع لمثل تلك الأمور الترفيهية التي لا طائل منها!! لذلك كتمت تلك الرغبة الجامحة إلى أن علم أحد إخوتي .. وبدأ على الفور بالنقاش حول هذا الجهاز ..

.. انته ما عندك جهاز أتاري وعندك بدل اللعبة 50 لعبة ؟؟؟..
.. هيه بس هذا كمبيوتر ..!!!
.. وبحكمة مصطنعة يرد علي: انزين كله نفس الشي انته الحين ليش تبا صخر ..؟؟!!
.. أرد بانكسار: عشان فيه ألعاب حلوة .
.. يعني نفس الأتاري .. خلك من هالسوالف وانا بييب لك عشرين لعبة أتاري جديدة ..
انتهى الحوار مع العلم ان العشرين لعبة هي في شريط واحد فقط (كاتردج) ومن بين العشرين 18 لعبة منها مملة او غير مفهومة 

مضى وقت غير قليل من بعد وقف عرض ذلك الاعلان ولكن لم تتوقف رغبتي عن امتلاك ذلك الجهاز .. فعدت إلى مركز المعلومات الخاص بي – مكتبة الاندلس – وبدأت أسأل عن كمبيوتر صخر وهل يوجد كتب تتحدث عنه، وعرفت ان الجهاز فيه أشياء أغلبها لم أسمع عنها ولكنها أدخلت في نفسي شعوراً بالنشوة وبالتفاؤل ان هذا الجهاز غيير … وهو بالتأكيد ليس أتاري 

حدث في يوم أن أحد أصدقائي المدللين اشترى ذلك الجهاز ومن يومها أصبحت أكثر صداقة معه (أو مع الجهاز ) حيث كنت أقضي أغلب اليوم في بيته .. وهناك تعرفت على أقسام برامج صخر

• التقويم .. يحول بين الهجري والميلادي وفيه معلومات عن المناسبات الوطنية والدينية وتاريخها…
• الكتابة .. بالعربي والانجليزي .. كان محرراً بدائياً جداً يطلق صوتاً حاداً مع إدخال كل حرف ..
• الرسام .. استطعت بعد فترة من التمرن عليه أن أرسم علم الدولة .. وبعض الدوائر والمثلثات .. وكنت أفرح بكل رسمة انجزها ..أكثر من فرحة بيكاسو بانهاء إحدى لوحاته 
• الألعاب .. وهو الشيء الوحيد الذي كنت أعرفه وكان هناك فرق واضح في الصوت والصورة بين ماكان لدينا في الاتاري وبين ما رايته رأي العين من كمبيوتر صخر .. وأذكر منها لعبة لعبة “نايت مير و انديانا جونز” من شركة كونامي المعروفة.

• البرمجة، وهذا الشيء بالذات أوقعني في حيرة من أمري ولم استطع ان اعمل فيه شيئاً أبداً في تلك الفترة.. واعتبرته نوعاً من الخرابيط التي يجب الابتعاد عنها …

بعد رحلة ممتعة مع صخر في بيت صديقي المدلل، أصبحت ضيفاً ثقيل الظل على ذلك الصديق .. الذي لا يعرف شيئاً عن صخر، ويبدو ذلك واضحاً من اتساع عينيه ببلاهة طبيعية جداً عندما ادخل مختلف اجزاء صخر  .. ولكن بما أنه المالك فقد كان له الحق في إهمال صخر وشراء دراجة نارية، أخذته إلى العالم الخارجي أكثر من الجلوس في البيت وأخذتني أنا بعيدا عن عالم جميل كان كالحلم ..

لم يكن أمامي بعد تلك الانتكاسة إلا العودة إلى الطلب من جديد، ولكن هذه المرة الوضع مختلف … فقد أنهيت تلك السنة متفوقاً على الصف، وجمعت معلومات كثيرة عن صخر كان يعجب بها كل من يسمعها، ويتسائلون كيف حصلت عليها … وكان هذا هو الباب الذي اقنع أخي بذلك الجهاز.

في اليوم الموعود لم أتغدى وأوقفت كل الأنشطة اليومية، وحانت ساعة التحرك إلى المركز التجاري، حيث كان الجهاز يباع لدى محلات اليوسف للكمبيوتر. كان الطريق إلى المحل سريعاً جداً لم أشعر بنفسي إلا وأنا في الممر المؤدي للمحل، ولمحت جهاز صخر بعلبته الزرقاء المتقنه على واجهة المحل، وكم كانت فرحتي لمجرد رؤيته .. ولشدة اللهفة كانت اجراءات الشراء سريعة ..

تحقق الحلم وأصبح صخر أحد أفراد الأسرة  ، دخلت البيت ذلك اليوم دخول المنتصرين، وكان أول ما فعلته هو تجهيز مكان العمل .. التلفزيون الأبيض ذو ال12 بوصة، طاولة الدراسة تحولت إلى طاولة صخر، وبالاضافة إلى التوصيلات الكهربائية المطلوبة التي كنت جهزتها مسبقاً.

بدأت رحلتي مع صخر، ومع أجزائه التي ذكرتها من قبل. وحللت لغز البرمجة بعد ان اشتريت كتاباً للبرمجة بلغة بيسك، وكم كنت سعيداً بمشاهدة الكلام العادي يتحول إلى كرة ملونه تتناوب فيها الوان الطيف، او إلى صوت يعزف ألحاناً مفضلة .. كان عالماً خاصاً ربطني بالكمبيوتر إلى هذا الوقت.

استعدت كل هذه الذكريات وانا أقلب بقايا مخزن العائلة في إحدى زياراتي هناك، لفت انتباهي ذلك الجهاز الأبيض قابعاً في زاوية مهملة، رميته بنظرة مملوءة بالراحة والامتنان ولفترة فكرت أن أحمله معي، ولكن الزمن غير الزمن .. مرت أيام شهد فيها عالم الكمبيوتر تحولات جذرية، في الجهزة والعتاد وحتى طريقة التعامل… وقفت أمامه اليوم وقد تعاملت من بعده مع ما يزيد على 10 اجهزة كمبيوتر اقلهم يفوق صخر بما تفوق به سيارة المرسيدس أخواتها من السيارات الكورية القديمة … ولكن لم استطع المضي قدماً .. وبلا شعور وثبت إلى زاويته، أزلت ما تراكم عليه من غبار السنين وحملته، وحملت معي تساؤلات عن حالته وهل سيعمل أم لا .. واذا عمل ماذا سيقدم لي؟ ..

سرت رعشة غامضة في جسدي مع فتح زر التشغيل، بدأ كعادته بشاشته الزرقاء التي تبين نسخة البرنامج المخزن بداخله، ثم اعقبتها شاشة أخرى بنفس اللون تشير إلى شركة العالمية والشركة الداعمة لعمليات البرمجة وهي “مايكروسوفت” .. انتقل بعدها إلى بقية الشاشات التي ألفتها منذ ما يزيد على 20 عاماً .. فا هو التقويم، وهنا بدأت أرسم علم الدولة، وكتبت بعض الجمل الانكليزية وتذكرت كم كنت أعاني في الكتابة والآن أكتب بأريحية وسرعة كبيرة … تغير الزمن وتغير العمر وتغيرت المهارات .. وبقي صخر . معلمي الأول ومفتاحي الأول في عالم الكمبيوتر ..

هذه التجربة غيرت مصير صخر من سلة القمامة التي كنت انوي رميه فيها إلى جزء مخصص في مكتبتي المنزلية ..
لقد أسعدني أنه مازال يعمل كعادته، بنفس نشاطه وحيويته وبساطته، ولكنه لا يستطيع أن يفيدني بشيء إلا الشعور الطيب بوجوده هناك ..

وبقي صخر كما كان يردد في ذلك الإعلان التجاري .. ويبقى صخر ..

iPad

الذوق .. الاختلاف الكبير الذي يتفق عليه الجميع، يعيش في الألون والأشكال في أعالي الجبال أو في غياهب ظلمات المحيطات.  ومنه العام والخاص .. ومع ذلك هو يختلف عبر البلدان والثقافات وأحياناً من بيت إلى بيت .. لذلك علينا أن نحمد الله على هذا التنوع الذي وهبنا اياه لنختار ونستمتع بالحياة وفق ما يتناسب مع ذوقنا ومع المجتمع الذي نعيش فيه والكون بأكمله.  وكما يقال اختلاف العلماء رحمة فإن اختلاف الأذواق أيضاً رحمة .. لأن جمال الحياة يمكن الحصول عليه من وجهات نظر مختلفة .. أنا شخصياً لا أعشق الطبيعة والمناظر الطبيعية كثيراً .. ولكني من كبار العشاق للمدن الترفيهية العملاقة .. وأفضل تمضية الوقت في لعبة الرول كوستر بدلاً من المشي على شاطئ البحر في جو مثالي في أحد المنتجعات المعروفة.  انها مجرد خيارات .. وأعلم جيداً أن هذه الخيارات يمكن تفسيرها من وجهة نظر الخبراء النفسيين والإداريين والمحللين وقد أن أكون معقداً في نظر الخبراء بسبب تفضيل الرولكوستر على الشواطئ الذهبية!! … لا أريد أن ابتعد كثيراً في موضوع الذوق ودعوني القي الضوء على أحد الأمور الأخيرة التي تصارعت فيها الأذواق ووجهات النظر الفنية والعاطفية  .. الآي باد.

لن أقول أن هذا الجهاز هو آخر ما توصلت إليه الشركات التقنية، ولن أقول أن على كل قارئ أن يقتني هذا الجهاز ولن أسطر قصيدة غزل في شركة أبل .. وهنا اتذكر بعض التعليقات للأخوة والأخوات الذين يحبون شركة بعينها ويكرهون شركة ما .. وما فائدة الحب والكره لشركات عالمية عملاقة .. فكر في المنتجات وخذ ما يتناسب معك أو ابحث في شركة أخرى ولا داعي للحب والكره لأن أبل ليست شركة ستيف جوبز هو موظف وحامل أسهم ولا تستغرب مثلاً أن يكون بيل جيتس أحد المساهمين في شركة أبل.. دعوني أعود مرة أخرى ألى الآي باد وأركز تفكيري على نقاط محددة ..

الانطباع الأول

خبر سريع في إحدى الصحف عن كمبيوتر لوحي جديد.  دخلت على اثره موقع ابل وقمت بمشاهدة الفيديو للعرض الذي قدمه المدير التنفيذي لشركة أبل “ستيف جوبز” وخلال العرض كنت أركز على ما يريد الرجل إيصاله حول القيمة التي سيضيفها هذا الجهاز الكبير كفاية بأن يكون هاتفاً جوالاً وصغيراً بأن يكون كمبيوتراً شخصياً أو حتى لاب توب .. ومن خلال العرض أمسكت بأحد الخيوط المهمة لي شخصياً ..وهي التعامل اليومي مع أنشطة الحياة من قراءة الصحف إلى الترفيه إلى الابحار في عالم الإنترنت مع بعض الأنشطة القديمة المتجددة المتعلقة بتنظيم المواعيد ومتابعة المهام .. وخطر ببالي أن يكون هذا الجهاز رفيقاً لي في المشاوير اليومية في شوارع دبي المزدحمة أو المولات التجارية .. بدلاً من شنطة اللاب التوب التي تحتوي على كتاب ومجلة في الغالب بالإضافة إلى الملحقات الأخرى …  سيكون رائعاً لو استبدلت ذلك بجهاز واحد فقط ويحمل عدداً لا بأس به من الكتب والمجلات الإلكترونية… كان مجرد انطباع بانتظار التجربة الحقيقية. الخلاصة أن الانطباع الأول كان إيجابياً وعملياً بالنسبة لي.

حمى الشراء وانتظار النسخة الرسمية

لم أكن مستغرباً من حمى الشراء التي رافقت اطلاق آي باد فأنا متابع لمجال تكنولوجيا المعلومات منذ مدة ليست بالقصيرة… ولكن المذهل أن الإقبال على هذا الجهاز كان منقطع النظير .. فقد اصطفت الطوابير على مراكز بيع أبل . وكأنها تنتظر بطاقة الدخول إلى عالم النعيم .. لا أحب شخصياً مثل هذا التدافع والتداعي من أجل شي من المفروض أن يكون متوفراً بكل راحة وسهولة خلال عدة أيام.  ولكن يبدو أن دعاية أبل أتت بالنتائج المرجوة .  تابعت حمى الشراء باهتمام كبير ورصدت الأرقام التي كانت قياسية بالنسبة لجهاز يطلق في يومه الأول. بانتظار الاطلاق الرسمي لذلك الجهاز في الشرق الأوسط خلال شهر من تاريخ اطلاقه في الولايات المتحدة (هذا ما ذكره لي أحد الأصدقاء العاملين في احدى متاجر ابل في دبي) ولكن الشهر تحول إلى شهور ولم ينطلق الجهاز رسمياً في المنطقة العربية إلى الآن.

تأخر الجهاز (الرسمي) عن سوق الأمارات وبقية الشرق الأوسط صاحبه موجه عاتية من طلبات الشراء من الخارج ووجد على اثرها الآي باد في أغلب منافذ بيع الألكترونيات الاستهلاكية والهواتف الجوالة، وأصبح الجهاز فجأة في سوق الإمارات في كل مكان تقريباً .. من منافذ بيع مرموقة مثل بلج-انز واكسيوم تيليكوم، إلى محلات على أطراف مدينة المال والأعمال وتحديداً في منطة “السطوة” المتواضعة مقارنة بأقرب جيرانها “شارع الشيخ زايد” ومنطقة “الجميرا”. وصاحب ذلك مزايدة خيالية في الاسعار بلغت ضعف السعر المعروض على موقع أبل. فعلى سبيل المثال يمكنك أن تطلب جهاز آي باد 3 جي 64 بقيمة 829 دولار من موقع ابل.. بينما يصل سعره إلى 1600 دولار في دبي عند بعض منافذ البيع. بالإضافة إلى ذلك فالسعر يتغير على حسب طبيعة المكان.

مجرد تساؤلات بريئة.. ماذا بقي للوكيل أو الموزع الرسمي لمنتجات أبل بعد أن تم بيع جهاز الآي باد حتى على أكشاك الألكترونيات على قارعة الطريق في مولات دبي؟ لمن سيباع الاي باد الرسمي عندما يتوفر في سوق الشرق الأوسط؟؟

انتشار اي باد والتجربة الأولى

تواجد الآي باد في دبي فعلياً بعد يومين أو ثلاثة أيام من اطلاقه في الولايات المتحدة، وقد قوبل بموجة شراء محمومة بحيث تم بيع الكمية بالكامل خلال عدة أيام مما أثار اهتمامي وحماسي ولكن آثرت أن أتسلح بالمزيد من الصبر حتى يتم الاطلاق الرسمي!! ولكن هذا لم يمنعني من تجربة الجهاز في أحد منافذ البيع. وكانت التجربة ناعمة ممتعة سلسة تمنيت على اثرها شراء الآي باد فوراً ولكن .. الصبر مفتاح الفرج .. لذلك واصلت الحفاظ على قراري بالصبر.

شراء الآيباد

يجمع خبراء التسويق على أن عملية اتخاذ قرار الشراء تمر عبر عدة مراحل هي باختصار:

1. وجود مشكلة أو حاجة لدى المستهلك.

2. البحث عن حل لهذه المشكلة أو سد للحاجة.

3. التفضيل ما بين الحلول والبدائل (المنتجات) لحل المشكلة أو سد الحاجة.

4. اتخاذ قرار الشراء.

5. تقييم الوضع بعد الشراء (هل المنتج كان مناسباً لحل المشكلة أو سد الحاجة؟) إذا كانت الإجابة “نعم” فسيشعر المستهلك بالرضى. أما أذا كانت الإجابة “لا” فسيدخل في مرحلة الندم وربما يعود إلى الخطوة الثالثة لإعادة الاختيار وسيقوم باختيار منتج آخر (وهذه العملية مكلفة لذلك على المستهلك أن يحسن الاختيار ويعطي مجالاً لتوازن العقل والعاطفة).

ولحسن حظي فقد مررت على جميع المراحل بامتياز .. وتجاوزت مرحلة الصبر وقررت أن أطلب الجهاز من متجر ابل .. ولكن أبناء الحلال دلوني على محل للهواتف الجوالة يوفر الآي باد بسعر مقارب لذلك المعروض على الموقع. آثرت دفع الفارق الضئيل بدل الطلب وانتظار التوصيل خلال ثلاثة أسابيع أو أكثر!!

الانطباع الحالي بعد الاستخدام

استخدم الآي باد للأسبوع الثالث على التوالي .. وفي الحقيقة انطباعي الحالي بعد الاستخدام متوافق مع الانطباع الأول .. فالآي باد الآن يحتوي على مجموعة كبيرة من الكتب والملفات التي استخدمها يومياً للعمل. بالإضافة إلى سهولة التعامل معه في الاجتماعات، فبدل حمل الأوراق أصبحت أنقل كل شيء مهم على الايباد واقرأه كما أقرأ في الوضع العادي. بالإضافة إلى ذلك اصبحت اتعامل مع التصفح اليومي للأنترنت من خلال الآي باد وبعيداً عن المكتب المنزلي .. باختصار اصبحت المعلومات المهمة لدي قريبة جداً والوصول إليها أسهل عبر آي باد. بالإضافة إلى ذلك فالجهاز لا يحتاج إلى بدء التشغيل أو “البووت” مثل الأجهزة المكتبية واللاب توب.

الخلاصة ان ما ذكرته عبارة عن لمحة بسيطة عن تجربتي الشخصية مع الآي باد. ليس بالضرورة أن يكون مثالياً للجميع لكنه يخدمني بطريقة مميزة في الجانب العملي والترفيهي. ويمكن أن ألخص التعامل مع بأنه تلقائي وعفوي دون تعقيد. مع عدم نسيان ملاحظة مهمة وهي عدم وجود أي نوع من الضمان إلى الآن خارج الولايات المتحدة لذلك اتمنى أن تسير الأمور على ما يرام رغم عدم فاعلية برامج الضمان بشكل كاف في منطقتنا العربية!! وقد سبق لي تجربة ذلك مع جهاز ابل ماك بوك برو.

ملاحظات عابرة في كلمات:

الأسطورة : الآي باد ليس اسطورة وإنما هو حل قد يكون مثالياً للبعض .. وانا منهم 

التعويض : من الخطأ اعتبار الآي باد كتعويض عن الكمبيوتر المكتبي فلا زالت الحاجة للكمبيوتر المكتبي للأعمال طويلة الأمد مثل الأعمال الكتابية الطويلة كالبحوث والروايات أو التصميم الفني المحترف حيث الحاجة إلى الجلوس لفترات طويلة.

الترفيه : وصف البعض جهاز الآي باد بأنه جهاز ترفيهي فقط!! هذا رأي لا أراه ينطبق علي .. فالآي باد يساعدني كثيراً في المجال العملي ايضاً.

العداوة : صرح البعض بعداوتهم لشركة “ابل” وعدم اقتناعهم بشخصية ستيف جوبز مديرها التنفيذي.. وانا أقول هونوا عليكم فلا فائدة تذكر من مصادقة او معاداة شركة عملاقة مثل ابل .. ابحث عن حاجتك فإن لم تكن لدى شركة أبل فلا بأس أن تبحث في مكان آخر دون التطرق إلى الحب والكره ..

الفشل : توقع الكثيرون الفشل لجهاز الآي باد. ولكن الرد جاء خلال أول يوم أو يومين من إطلاق الجهاز بمبيعات فاقت التوقعات. قد يصر البعض على الفشل وقد يراهن البعض على النجاح وأنا أقول أيضاً هونوا عليكم .. وابحثوا عن حاجاتكم من الأجهزة والخدمات المتوفرة في العالم وكفاناً تحزباً حتى في مجال تقنية المعلومات!!

الاقتناع: ان كنت غير مقتنع بهذا الجهاز فلا تتعب نفسك في تعقب عثراته وسلبياته فما تفعله من تعقب العثرات هو جزء مهم من وقتك وجهدك يضيع سدى.. والناس أذواق.

إلى عالم الماك Apple Mac

قبل عدة شهور كنت متأهباً لأكتب تدوينه عن العنوان المذكور، حدث هذا عندما التقيت العديد من أهل البي سي الذين تحولوا إلى الماك تحولاً جزئياً أو كلياً .. وبناء على بعض الاعتبارات اتخذت القرار بدخول ذلك العالم المرتبط بسلاسة الأداء وقوته  …وتخيلت نفسي مواطناً شريفاُ في عالم الماك ومساهماً فعالاً في أنشطتة، خصوصاً في مجلة Shufflegazine التي أصبحت ضيفاً محبباً على طاولة مكتبي ..



وشردت في الخيال إلى عالم يخلو من التوقفات المفاجأة وتجمد النظام والفيروسات وغيرها بالإضافة إلى الشكل والإضاءة الرائعة التي تتمتع بها أجهزة ابل ماك .. إذاً فكان عالم الماك هو المدينة الفاضلة بالنسبة لي من الناحية التقنية ..
كانت البداية موفقة جداً خصوصاً عند قيامي بجولات ميدانية لمعاينة البضاعة في iStyle والبضاعة ببساطة هي جهازأبل ماك بووك برو. وخلال تلك الزيارات التقيت بعدد من الاصدقاء الذين استطلعت رأيهم بفضول مصطنع .. ولم يخرج انطباع أحد منهم عن الإعجاب والتقدير لهذا المنتج المميز .. وفي الحقيقة لم أكن بحاجة ماسة إلى سماع تلك الآراء فقد قرأت عن نظام أبل ماك كثيراً .. وقلّبت الموقع الرسمي لشركة ابل وقرأت العديد من المراجعات وتقييمات الأداء وعرفت بعض المآخذ (سوف استخدمها بدل كلمة السلبيات) التي منيت النفس بالتعامل معها وتجاوزها..
حسناً لخصت المآخذ (من وجهة نظري الشخصية) بالنقاط التالية

* لوحة المفاتيح العربية في جهاز الماك تختلف عن لوحة المفاتيح العربية في نظام ويندوز .. (انظر الصورة ولاحظ الصف قبل الأخير من الأسفل)..ويمكن اختيار لوحة المفاتيح الخاصة بنظام ويندوز .. ولكن على المستخدم تذكر مكان الحروف .. والحل هنا إما أن أبدأ بالتعود على لوحة الماك العربية أو استخدم النسخة المتوافقة مع نظام ويندوز للوحة المفاتيح وحينها يجب الاعتماد على الذاكرة في معرفة أماكن الحروف المختلفة.. وفي كلا الحالتين ستتأثر سرعة الكتابة حتى يتم التأقلم على هذا النظام الجديد .. مع عدم نسيان تعاملي مع البي سي المرتبط بالعمل وبالكثير من الجهات الأخرى التي لم تسمع بنظام ابل ماك ..


* محدودية وصلات USB حيث يحتوي الجهاز على فتحتين فقط .. وأنا لدي الكثير من الملحقات فكان الحل هو شراء وصلة لتمديدات USB HUB وأنا بصراحة لا أحب هذه الوصلة كثيراً ولكن لا بأس بالتعامل معها من أجل عيون الآبل ماك.


* اختلاف وبساطة طقم iWork مقارنة بنظام MS Office 2007 الذي اعتدت استخدامه كباقي مستخدمي ويندوز.. ولكني بدوت مقتنعاً في النهاية باستخدام iWork  وقد وجدته بسيطاً وممتعاَ وناعماَ .. فلم أأسف على هجر نظام أوفيس .. وخصوصاً أنني استخدم في الآونة الأخيرة نظام Google docs في أغلب أعمالي المكتبية ..
وبعيداً عن الإطالة لم اتطرق إلى مميزات نظام ابل ويمكنكم معرفة المزيد عن هذه الميزات بالضغط هنا.

إلا أن المشكلة الكبرى كانت غير متوقعة، وكما يقولون لا كانت ع البال ولا ع الخاطر  إنها مشكلة الجمود .. الفريييز ..(أو الجهاز يعلّق وايد .. باللهجة المحلية) حيث أن الجهاز كان كثير الوصول إلى حالة الجمود فلا استطيع أن آخذ منه حق ولا باطل .. وكان علي استخدام القوة في إعادة تشغيله  وكم كان الأمر محبطاً حيث أنه لم تحدث هذه المشكلة بهذا الشكل المريع أبداً في أي من الأجهزة التي امتلكتها سابقاً .. وهي تتعدى 9 أجهزة ليس من بينها ابل ماك .. لذلك أقول أن الأمر محبط بكل ما تعنيه الكلمة.. خصوصاً أن هذا الجهاز المدلل بسعر جهازين ونصف من الأجهزة التي سبقته .. !! .. بعد هذه النكسة التقنية بدأت رحلة الألف ميل التي أكرهها بطبعي وأعتبرها بداية التخلص من الجهاز  إنها رحلة محل البيع ومراكز الصيانة وما يتخللها من سوء فهم وسوء سوء فهم .. وحلف بالله وتهديد ووعيد … والنتيجة أن المشكلة محلك سر ..والمفاجأة المفجعة أن رحلة الألف ميل التي توقعتها لم تبلغ الف ميل بل زادت عليه آلافاً وآلاف  انتقلت فيها ما بين iStyle ابن بطوطة مول إلى الفيستيفال سيتي سنتر إلى مكالمات هاتفية غاضبة إلى فرع أبوظبي ومركز الصيانة في دبي .. وكانت هناك نتائج غير متوقعة لشخص لا يحب التورط في المشاكل التي تعرقل حياته اليومية ..ولم تكن النتائج سيئة على كل حال .. 
* تم استبدال الجهاز بجهاز آخر جديد brand new
* تم تمديد الضمان سنة كاملة بناء على توجيهات مدير مركز الصيانة.
* أصبحت وجهاً مألوفاً في محلات iStyle 
أفضل نهاية قد أصل إليها أن يتم تغيير جهاز Apple MacBook Pro إلى جهاز آخر بسبب مشكلة في أداء الجهاز.  وأعتقد أنها أفضل نهاية لهم أيضاً خصوصاً انني زبون صعب ولا أترك حقي في الشكوى حتى لو وصلت إلى الشركة الأم .. وهذا ما سبق ان شرحته لهم في بداية رحلة الــ 4000 ميل!!
ولكن.. ليتها كانت النهاية …

استلمت الجهاز البديل بكل أريحية وثقة .. ففي أسوأ الأحوال لا يمكن أن يكون جهاز الماك بهذا السوء بحيث تتكرر الأخطاء في جهازين جديدن متتاليين .. ولكن الأسوأ حدث بالفعل .. فقد كان الجهاز البديل مصاباً بانفصام الشخصية هو أيضاً فالجسم جسم ابل ماك والأداء غريب على أي نظام صادفته من قبل .. إذ لابد من وجود خطأ ما .. وبدأت رحلة الألف ميل مرة أخرى بين محلات المبيعات ومركز الصيانة.. وكانت مشابهة للرحلة السابقة إلا الرفض الشديد الذي قوبلت به من أجل تغيير الجهاز للمرة الثانية على التوالي  .. تقبلت الوضع بروح رياضية لأنني ساعتها فقدت أي إحساس بالمتعة قد أعيشه مع هذا الجهاز .. فأكملت رحلة الألف ميل بصمت .. واستلمت الجهاز بعد رحلته الطويلة التي امتدت 3 أسابيع ما بين محل المبيعات إلى مركز الصيانة .. ولم يأخذ الأمر مني وقتاً طويلاً في اتخاذ القرار .. رجعت إلى جهازي القديم توشيبا ساتيلايت .. بمواصفاته الممتازة التي غطتها سمعة ابل ماك .. رجعت إلى الويندوز وإلى أداء مهامي بسرعة دون تفكير في شكل لوحة المفاتيح أو تحويل ملف ما من صيغة إلى أخرى .. رجعت إلى حياة الويندوز بحلوها ومرها.. ولم يخرج حب ابل ماك من قلبي ولكن .. !!!


أحد المتابعين لقضيتي مع ابل يكاد يجزم بأن جهازي أصابته عين الحسود أو وقع عليه شيء من السحر الأسود  .. وإذا كان ذلك صحيحاً فلا بأس في ذلك .. والحمدلله أن العين جاءت في الجهاز ولم تأت على العبدلله صاحب هذه القصة التي لا يحسد عليها …

خلاصة القصة ..
** لا .. لن .. لم .. وبأي نفي أو نهي … أنا لا أكره شركة ابل ولا منتجات ماك بوك برو ولا أكره ستيف جوبس نفسه .. وأتطلع إلى تجربة أخرى في المستقبل مع هذا النظام الرائع الذي لم يتوافق معي بسبب عين الحسود .. !!

** عملي متواصل على جهازي القديم

** ولدي جهاز لاب توب ماركة ابل Apple MacBook Pro معروض للبيع .. بكامل ملحقاته .. صفقة ممتازة  لمن يستطيع التعامل مع عين الحسود … والله يحفظنا جميعاً ..

أقراص HD-DVD و Blu-Ray

تعتبر أقراص HD-DVD و Blu-Ray الجيل الجديد من الأقراص المدمجمة والذي تم تطويره عن طريق اتحاد مجموعة من كبار الشركات المصنعة للالكترونيات يترأسهما كل من توشيبا وسوني. وتكمن فكرة هذه الأقراص في توفير سعة تخزينية أكبر عن أقراص الـ DVD المعروفة. ويتم ذلك عن طريق قراءة الأقراص بواسطة أشعة الليزر الزرقاء بدلاً من الحمراء التي كانت تستخدم مع الـ DVD. تتميز الأشعة الزرقاء بإمكانية قراءة معلومات أكثر على القرص المدمج، وبالتالي أمكانية كتابة أو تخزين معلومات اكثر. وقد نشبه الفكرة بصفحة عادية يستطيع الـ DVD قراءة أسطرها العادية، بينما تستطيع أقراص HD-DVD و Blu-Ray قراءة السطور وما بين السطور.



قرص Blu-Ray وقرص HD-DVD ويتضح التشابه بينهما والتشابه مع الـ DVD ولكن الاختلاف داخلي وغير واضح للمستهلك

حسب ما ذكرنا من قبل فأن شكل أقراص HD-DVD و Blu-Ray متطابق لشكل الـ DVD ولكن الميزة في القدرة الكبيرة على القراءة. مع بعض الفروق الأخرى:
أولاً: قرص HD-DVD
• أعلى سعة متوفرة حتى كتابة هذا الموضوع 30 جيجا بايت، تستوعب أقل من 4 ساعات من الفيديو العالي الجودة HD.
• متوافق مع منصة ألعاب X-Box من مايكروسوفت.
• تعمل توشيبا على زيادة سعة القرص إلى 51 جيجابايت وتتوفر النسخ الأولية من هذا القرص ولم ينتشر حتى الآن.

ثانياً: قرص Blu-Ray
• أعلى سعة متوفرة حتى كتابة هذا الموضوع 50 جيجا بايت، تستوعب حوالى خمس ساعات من الفيديو العالي الجودة HD وتستوعب أكثر من 20 ساعة من الفيديو قليل الجودة.
• متوافق مع منصة ألعاب بلاي ستيشن 3 من سوني.
• تعمل سوني على زيادة السعة إلى 200 جيجا بايت ولكن لم تصل إلى تسويق هذا المنتج تجارياً حتى الآن.