أرشيف التصنيف: آخر ما قرأت

8 طرق لمساعدة طفلك على تكوين صداقات في المدرسة

يبدو أن الأطفال اليوم لديهم جداول أعمال أكثر ازدحامًا من أي وقت مضى ، حيث نقوم بتبديلهم من نشاط أو ممارسة رياضية إلى أخرى. يمكن للبعض القفز مباشرة في المواقف الاجتماعية ، بينما يعاني البعض الآخر.

ماذا لو لم يكن طفلك فراشة اجتماعية؟ ماذا لو كان طفلك يقضي الوقت بمفرده في العطلة وبعد المدرسة؟ بصفتك أحد الوالدين ، هناك بعض الطرق التي يمكنك المساعدة بها ، كما تقول أخصائية صحة السلوك لدى الأطفال كريستين إيستمان ، PsyD.

وتقول: “إذا لم يبد طفلك تكوين صداقات مثل الأطفال الآخرين في نفس العمر ، فقد يحتاج فقط إلى بعض التدريب والتمرن على مهارات اجتماعية بسيطة”.

تقدم لك هذه النصائح لمساعدتك في تقييم الموقف ومنح طفلك دفعة من الثقة التي يحتاجها بشدة في التعامل مع المواقف الاجتماعية:

1- خصص بعض الوقت لملاحظة وفهم كيفية تعايش طفلك

يقترح الدكتور ايستمان البدء بمقاربة “التحليق على الحائط”. احضر بعض الأنشطة في المدرسة (أو الرياضة بعد المدرسة) وانتبه جيدًا لكيفية تفاعل طفلك مع الآخرين. هل يتصرف بشكل مختلف عن “القاعدة” في المنزل؟ إذا كان الأمر كذلك لماذا؟

قد يواجه طفلك صعوبة في بدء المحادثات. قد يكون لديه قلق في مجموعات كبيرة أو خوف من التحدث أمام الجمهور مما يمنعه من الانخراط بشكل هادف مع الأطفال الآخرين. هل يفضل أن يحافظ على نفسه وأن يراقب بدلاً من الانضمام؟

اعتمادًا على السلوك الذي تراه ، يمكنك بعد ذلك تحديد مكان تركيز انتباهك ، وما هي المهارات التي تحتاج إلى بناء وكيف يمكنك المساهمة. يقول الدكتور إيستمان: “ثق في غرائزك ، لأنك تعرف ابنك بشكل أفضل”.

2- نموذج السلوك الاجتماعي الإيجابي

يتعلم الأطفال بالفعل بالقدوة ، لذا كن على دراية بكيفية تفاعلك مع الآخرين.

في كل مرة تضغط فيها على المحادثات مع الأصدقاء أو الجيران ، أو حتى مع الشخص الذي يسجل المغادرة في محل البقالة ، يكون طفلك على علم بذلك. يصبح كل سيناريو تقريبًا فرصة للتعلم ، مما يسمح لطفلك برؤية كيفية الانضمام والتفاوض وحل المشكلات.

3- لعب الأدوار في المنزل

إذا كان طفلك في سن ما قبل المراهقة أو المراهق يجد صعوبة في بدء المحادثات في الغداء أو أثناء وقت الفراغ في المدرسة ، اجلس وتمرن في المنزل. ناقش الموضوعات التي تهمه والتي قد يتحدث عنها مع الأطفال الآخرين. اختبر الخيارات المختلفة حتى يجد شيئًا يأتي بشكل طبيعي.

4- امنح طفلك السبق

إذا كان طفلك يرغب في لعب البيسبول ، لكنه متردد في البدء ، فقم بزيارة الملعب معه ورمي الكرة حوله حتى يتمكن من التأقلم مسبقًا. انتقل مبكرًا إلى الممارسة الأولى حتى تصل قبل أن يبدأ الآخرون في الظهور ويصبح المشهد أكثر فوضوية.

إذا كان يريد أن يأخذ دروسًا في السباحة ، فدعه يأخذ بعض الدروس الخاصة قبل أن ينضم إلى فصل كامل ، حتى يكون قد حصل بالفعل على بعض الثقة.

Concentrated boy with girl preparing for lesson

5- تعزيز والثناء

اجعله مثيرًا ومكافئًا للتدرب على تجربة أشياء جديدة. حتى عندما يحرز طفلك تقدمًا بطيئًا فقط ، تأكد من تعزيز جهوده.

اعترف بكل نجاح صغير ، وأخبر طفلك بمدى فخرك لأنه يواصل المحاولة.

6- احصل على الكرة المتداول

بالنسبة للأطفال الصغار ، غالبًا ما يكون تحديد موعد للعب مع طفل واحد آخر فكرة جيدة. إذا كان طفلك أكبر سنًا ، فقد تفتح المنزل بدعوة فريق البيسبول لتناول البيتزا وفيلم.

يقول دكتور إيستمان: “بشكل خاص في البداية ، الهدف هو مساعدة طفلك على الشعور بالراحة في الاختلاط وجعله تجربة إيجابية”.

7- لا تتجنب المشكلة

إذا كانت المواقف الاجتماعية صعبة على طفلك ، فقد تفضل تجنب المشكلة أو تجاهلها. لكن طفلك لن يتعلم تحسين العلاقات من خلال الجلوس دائمًا في المنزل معك. يوصي دكتور إيستمان بدفع طفل خجول تدريجيًا إلى ما وراء منطقة الراحة الخاصة به بقليل في مواقف جديدة ، مع التدريب والتشجيع اللطيف.

تقول: “لا ترميهم بعيدًا عن لوح الغوص ، ولكن خففهم تجاه النهاية العميقة”.

8- لا تقارن طفلك بنفسك او الاخوة الاخرين

كن واقعيًا بشأن شخصية طفلك ومزاجه الفريد ، الذي يوجه مقدار التفاعل الاجتماعي الذي يبحثون عنه. لا يعني مجرد وجود عشرات الأصدقاء أن طفلك سيفعل ذلك أيضًا. هذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة. يصنع بعض الأطفال الخجولين عددًا قليلًا من الأصدقاء الجيدين حقًا بدلاً من أن يكون لديهم العديد من الصداقات غير الرسمية.

يقول الدكتور إيستمان: “إنه أمر صعب عندما لا يتماشى أحد الوالدين مع الطفل العادي”. “طالما أنهم يفعلون الأشياء التي يريدون القيام بها وهم سعداء ومعدلين بشكل جيد ، فهذا أمر جيد.”

كتاب كيف تعمل الأشياء How Stuff Works

هل فكرت يوماً كيف تعمل الأشياء من حولك؟ .. هل تساءلت يوماً عن الجهد المبذول لتصل إليك الكهرباء والماء أو من المسؤول عن تزويدك بالإنترنت وكيف يفعل ذلك ؟…على الأرجح أن كلنا لديه تساؤلات بعضها جدية وملحة وبعضها الآخر قد تكون من قبيل وخزة الإبرة التي تلفت الانتباه لثوان معدودة ثم تختفي إلى غير رجعة ..بعضها علمي بحت وبعضها ترفيهي بحت وبعضها ثقافي وبعضها حكومي وبعضها فوضوي !! المهم أن لكل شيء طريقة وأساس يقوم عليه..


أنا من المغرمين بهذا الموضوع “كيف تعمل الأشياء من حولنا؟” وهذا الغرام يمتد من أيام المرحلة الابتدائية وحتى الآن.  أذكر عندما بدأت أسمع عن ذلك الشيء المسمى انترنت عام 1994 .. كان الموضوع محاطاً بالغموض .. وحتى الصحف المحلية كان طرحها ما بين التهويل وسوء التأويل مع الخوف الأزلي على ضياع الثقافة والهوية!! أما عن نفسي فقد كنت ملتزماَ بمبدأ “كيف تعمل الأشياء؟” وأخذت اسأل هنا وهناك فلم أجد جواباً عن هذا القادم الجديد المسمى انترنت …

وفي أواخر 1995 بدأت الجامعة وكليات التقنية بتجهيز معامل Labs للأنترنت وواجهت يومها الإنترنت ولم تكن أكثر من وسيلة بحث عن أي كلمة .. فتظهر المعلومات المتعلقة بها .. في تلك الأيام كانت ظاهرة التواصل عبر البريد الإلكتروني حديث الساعة .. ومن بين تطبيقات البريد الإلكتروني رسائل الأخبار New letters .. كانت تصلني عدة رسائل أطرفها رسالة الرجل العنكبوت من أرض العناكب من كوكب العناكب الذي يهوى العنكبة  -لا أدري إن كانت الترجمة صحيحة أو هل مصطلح العنكبة Spiding موجود من الأساس  -.. فقد كان صاحبنا يعرّف نفسه كالآتي ..Name: Spider man, Country: Spiders’ land, Planet: Spiders’ planet, Hobbies: Spiding
المهم أن صاحبي العنكبوت كان من بلاد الهند من كوكب الهند وقد تعرفت عليه أكثر فيما بعد  عن طريق برامج الشات المتاحة آنذاك ..


أما الرسالة التي ارتبطت بها إلى الآن هي رسائل شخص يدعى مارشال براين، وكانت تتحدث ببساطة عني أو عن الموضوع الذي دائماً ما يثير (عاطفتي العلمية) .. How stuff works ….كان هذا هو عنوان الرسالة التي لا أذكر هل كانت اسبوعية أم شهرية !! ولكن المهم أنني قرأت الرسائل تباعاً فعرفت كيف يعمل محرك السيارة ومكيف الهواء والتلفاز وغيرها .. ثم أن هذه الرسالة تطورت لتصبح موقعاً كاملاً في سنة 1998 وكان يرضيني بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .. وتحول بعدها الموقع إلى شركة معروفة،  وعلى مدى هذه السنوات امتدت رحلتي مع موقع how stuffs works ومارشال براين الذي تطور مع الموقع أيضاً من مهندس كهرباء إلى حامل ماجستير في علوم الكمبيوتر إلى بروفيسور متخصص في عالم الروبوت…بالإضافة إلى كونه أحد رواد الأعمال Entrepreneur ومؤلفاً للعديد من الكتب منها رواية تقنية اسمها “مانا Mana” وكتاب لتعليم المراهقين كيفية الدخول إلى العالم الحقيقي بطريقة إيجابية The Teenager’s Guide to the Real World .

استوقفتني اليوم هذه الذكريات وأنا أعيد قراءة كتاب How stuff works وهو من مطبوعات الموقع ومبني على أبواب ومواضيع تم طرحها في الموقع.
الكتاب شيق لمن يحب مبدأ “كيف تعمل الأشياء؟” أو مبدأ “هل تساءلت يوماً؟” وهو كتاب آخر من رفوف مكتبتي الصغيرة .. أحببت ان أشارككم أياه ..
محتويات الكتاب ..

* عالم الطيران والفضاء (الطائرات – المكوك الفضائي – وغيرها).
* الطاقة (الطاقة الكهربائية – الطاقة الذرية – البطاريات وغيرها).
* الطرق والمواصلات (أنظمة مكابح السيارات – والتحكم بالسيارات وغيرها).
* العلوم (الذرة – الخلية – المغناطيسية وغيرها)
* أجزاء الكمبيوتر(فأرة الكمبيوتر – المودم – الأقراص الصلبة وغيرها).
* الأنترنت (مواقع الانترنت – التجارة الإلكترونية – أجهزة الخادم وغيرها).
* التصوير التلفزيوني والتصوير الضوئي وغيرها.
* المعدات الحديثة في حياتنا اليومية مثل الهاتف الجوال.
* الادوات المنزلية (الأضواء المنزلية – المايكرويف وغيرها).
* أجسادنا (الحمية الغذائية – أكل الشوكولاته وغيرها).
* أشياء مسلية مثل ألعاب الأطفال، والمدن الترفيهية وغيرها.

كارلوس غصن

احترت في أمر كارلوس غصن .. فمع بداية قراءتي لكتابه “التحول” كنت على وشك أن أكتب معلقة في أهمية السفر والاغتراب وتنوع الثقافات، ثم أحجمت عن ذلك لما أعرفه من كثيرين عاشوا في أكثر من دولة وتشربوا أكثر من ثقافة ومازالوا على قارعة الطريق تتخطفهم سهام الجوع والمرض والحنين إلى الوطن الأصلي .. ثم ذهبت إلى روعة اليابان وحاولت ربطها ببعض ما قدمه الأخ أحمد الشقيري في خواطره الرمضانية.. وللأسف لأول مرة أسمع في حياتي عن مؤسسة يابانية تأكلها البيروقراطية وتبتلعها التقاليد الإدارية البالية ..


فالرجل ذهب لمعالجة مشكلة يعاني منها اليابانيون أصلاً  في شركة تعتبر من النخبة اليابانية .. وهي شركة نيسان.. إذاً فلنترك اليابان جانباً ولنتحدث عن كارلوس غصن .. ولكن..هل أتحدث عن كونه برازيلياً أم لبنانياً أم فرنسياً أم أمريكياً أم يابانياً ؟!! مازالت الحيرة قائمة حتى الرجل نفسه بعد أن تعب من هذا الانتماء أوذاك أصبح يعتبر نفسه مواطن نيسان ورينو وهي شركة واحدة تضم شركتين تحت سلطة رئيس واحد هو كارلوس غصن… فمن هو كارلوس غصن؟ ولماذا هو مشهور في عالم السيارات؟ ..

من هو كارلوس غصن؟

هو كارلوس جورج غصن .. ولد في البرازيل عام 1954 لأسرة لبنانية الأصل، حيث هاجر جده إلى البرازيل وعمل هناك في تجارة المواد الزراعية وكون أسرته التي لا تزال تقيم في البرازيل إلى الآن.

قضى كارلوس طفولته الأولى في البرازيل حتى بلغ السادسة من عمره، ثم عاد إلى لبنان وبقي فيها حتى استكمل دراسته الثانوية، وبعدها سافر للدراسة في فرنسا حيث تخرج من الجامعة الفرنسية (ايكول بوليتيكنيك) كمهندس متخصص في المناجم.

تنوعت مسيرته العملية ولكنها كانت في مجملها منصبة على مجال صناعة السيارات، حيث بدأ مهندساً متدرباً في ميشلان للإطارات، وفيها تنقل ما بين فرنسا والبرازيل وأمريكا.  ومن هذه التجارب برزت قدراته القيادية مما أتاح له الحصول على عرض وظيفي كبير من شركة رينو، وبعد اندماج رينو مع نيسان كان هو مهندس عملية الاندماج ومدير العمليات لنيسان ومن بعدها مديراً تنفيذياً ورئيساً لكل من نيسان ورينو ومازال كذلك إلى الآن.

يحمل كارلوس غصن الجنسية البرازيلية – واللبنانية – والفرنسية ويتحدث بطلاقة لغات تلك الدول، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية.

ماذا فعل ليكون مشهوراً في عالم صناعة السيارات؟

الإنقاذ التاريخي لشركة نيسان خلال خمس سنوات فقط (2000 – 2005) حيث كانت ديون الشركة تبلغ أكثر من 20 مليار دولار أمريكي (حوالى 75 مليار درهم إماراتي).  وهذا الدين أكبر من ميزانيات دول نفطية مثل الإمارات والسعودية.  حيث تم تخفيض الكلفة بطرق عديدة واعتماد خطة إحياء نيسان .. وعادت الشركة إلى الربحية وحصلت على تقييم أفضل صانع سيارات في سنة 2003.

كتاب “التحول” .. أو Shift باللغة الإنجليزية يحتوي على 21 باباً .. وهو قصة مرتبطة بعالم الأعمال من خلال شخص .. ولفت انتباهي أن أول الأبواب هو: الانطلاق، وآخرها هو : رسالة أمل.

كتاب جميل وممتع لمن يحب الغوص في الحياة الديناميكية لسوق صناعة السيارات، أو لمن يهوى الأعمال وتطويرها.. ستقرأ فيه عن ..

خطة 180 لإحياء نيسان – وخطة نيسان فاليو اب – وخطة الـ 20 مليار لرينو- وقصة مباراة كرة القدم التي نال عليها كارلوس غصن التصفيق الحار رغم أنه لاعلاقة له بكرة القدم !!- والكثير غيرها..

الدروس المستفادة من معرفة قصة كارلوس غصن ونيسان ..

– اليابان ليست المكان الذي يعيش بدون خطيئة  .. نعرف بما لا يدع مجالاً للشك قدرة اليابان وتفوقها فكرياً وصناعياً، إلا أن الخطأ وارد .. وشركة نيسان اليابانية الخالصة دليل على ذلك .. فقد كانت على وشك الانهيار عام 1999 بديون تجاوزت 20 مليار دولار.. ولم ينقذها شخص ياباني بل رجل عادي تلقى تعليمه الأول في بلد عربي .. فالعبرة هنا بالشخص كيف يتعب ويجتهد على نفسه .. وليس في كونه يابانياً أو عربياً أو فرنسياً أو برازيلياً

– الإدارة ليست علماً وإنما فكر وممارسة ولو كانت علماً بحتاً لما وصل مجلس إدارة نيسان بخبرائه ومستشاريه إلى دين يساوي حجم الشركة مرتين.

– لا داعي للسير خلف الصرعات الإدارية في التصنيع والتوزيع والتسويق .. يكفي ان تفهم عملك وتفهم مشاكلك والبيئة التي تعيش فيها شركتك عندها ستتكشف لك الكثير من الأمور.. ولا داعي أن نملأ مجالس الإدارات بالخبراء والمستشارين .. اعمل ما هو مطلوب دون تأخير.

– عدم وجودك في الطليعة لا يعني أنك في المؤخرة ولا يعني أنك فاقد الأمل من كل شيء جميل .. في عام 1999 كانت نيسان على حافة الهاوية.. وفي عام 2003 أصبحت رقم 1 في تصنيع السيارات وهي الآن رقم 2 في اليابان ولكنها مستمرة مادام هناك عمل وشغف..

– حياة الجامعة ليست إلا كتاباً واحداً في مدرسة الحياة .. عمل كارلوس غصن فعلياً في الهندسة لمدة قليلة جداً .. وعندما بلغ الـ 27 من عمره أصبح يعمل في الإدارة .. كما أن خطة انقاذ نيسان استوجبت فهماً للطبيعة اليابانية، وفهماً لظروف السوق، والتعامل الإيجابي بين الثقافة اليابانية والثقافة الفرنسية. ولا اعتقد أن الهندسة لها دخل بهذه الأمور 

– لا بأس أن تخطئ أحياناً .. مادمت تعمل بجد وهدفك واضح.

– لا توجد مشكلة بلا حل.

– اللغة بدون فهم الثقافة لا تعني إلا معرفة الكلمات فقط وهنا لا فرق بينك وبين الببغاء أو المترجم الآلي ..

– في عالم الأعمال يسقط المتسابقون ويظهر غيرهم ولكن السباق لا ينتهي أبداً..

– اضغط هنا لشراء النسخة الإنجليزية إن أردت.

-اضغط هنا لشراء النسخة العربية.

أتمنى الفائدة للجميع ..