عربات التسوق في المنزل

مشهد بسيط .. وقد لا يسترعي الاهتمام .. تعودنا عليه في مراكز التسوق والسوبر ماركت والهايبرماركت وكل ما شأنه أن يجتذب الدراهم بمئاتها وألوفها من جيب المتسوق ويضعها بكل ثقة في الجيب الكبير لتلك المحلات..قيادة عربات التسوق.. فهي خير معين على رحلة ميسرة وموفقه بين أروقه السوق .. ياترى مالذي يستدعي الكلام عن عربات التسوق ..؟؟


هل لأنها تسبب مشكلة؟ لا
.. هل لأنها تسبب الإزعاج؟ لا
.. هل لأنها خطر على البيئة؟ لا
.. هل لأنها من رموز التسيب والضياع في المجتمع؟ طبعاً لا وألف لا .. فليست المشكلة في عربة التسوق ولكن المشكلة في غيابها عن بعض الأماكن..
أولاً.. البيت
نرجع بعد رحلة تسوق موفقة محملين بالضروري وغير الضروري لحاجة البيت، وقد قامت عربة التسوق بدورها في السوق ونقلت هذه الحمولة إلى سيارتنا بأمان .. فمن سينقلها إلى الثلاجة والرفوف المخصصة ؟ في الأغلب الخادمة أو يتطوع رجل البيت بهذا الدور البطولي لأنه هو الرجل وهو رمز الشدة في الأسرة !! وسواء كان الضحية الزوج أو الخدم فإن نقل البضاعة قد يكون على مراحل حتى تتم عملية النقل بنجاح.
ثانياً .. المجمعات السكنية
نفس السيناريو السابق بالإضافة إلى حارس العمارة الذي يمكن له أن يزيد دخله بمثل هذه الأعمال.
الحل: لماذا لا توجد في العمارات السكنية وفي البيوت عربة مشابهة لعربات التسوق ؟!
طبعاً يفضل أن تكون إطاراتها أكثر ليونه حتى تسير على أرضيات البيوت الخارجية بسهولة ويسر وبدون إزعاج.